منظمة الوحدة الوطنية لمغاربة العالم تتعهد بالدفاع عن حقوقهم الدستورية تنفيذا للتعليمات الملكية السامية
بيان بروكسيل
بعد سلسلة من النضالات الوطنية والتي خاضها المجتمع المدني لمغاربة العالم مند سنوات والتي طالب من خلالها ضرورة إعطاء عن الشريحة العريضة من المغاربة القاطنين بالخارج مكتسباتهم الدستورية التي صوتوا من أجلها من التعديل الدستوري الأخير لسنة 2011 وهي معركة وطنية شارك فيها مغاربة العالم من أجل تأكيد الانتماء للوطن ورغبة في المشاركة الفعلية في مسلسل البناء والدفاع عن سيادته ووحدته الترابية والتي أكدها جلالة الملك محمد السادس في معظم خطاباته وعززت شأن المغاربة بالخارج أمام الدول ونحن نعتز بها أيما اعتزاز.
ومن أجلها ازداد نضالنا وتقوت رغبتنا في المزيد من التضحيات الوطنية في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية وهو الأمر الذي يفرض اليوم الاعتراف الكامل بدور مغاربة العالم في دعم المشاريع الملكية الكبرى لتعزيز مكانة المغرب بين الدول.
كل هذا وحتى اليوم لازالت جهات معنية بعينها تخطط من أجل إقصاء مغاربة العالم من حقهم الدستوري ومحاصرتهم من المشاركة في الاستحقاقات الوطنية المتعلقة بالانتخابات البرلمانية لضمان صوتهم وعدالتهم الإجتماعية كما ينص دستور المملكة.
ولتحقيق هذا المكتسب الوطني الملزم كان لزاما علينا كطالبي الحقوق توحيد صوت الكلمة والمطلب الشرعي لتحقيق هذا الانتصار الذي دام النضال عليه نصف قرن من الزمن واليوم وبفضل الكفاءات المغربية وصوت المجتمع المدني المغربي بالخارج تم الإعلان عن تأسيس جبهة وطنية واعدة تعهدت أصالة عن نفسها ونيابة عن مغاربة العالم بأن تكون لسان مطالب المغاربة القاطنين بالخارج وأطلقت على نفسها بعد استشارات ديمقراطية إسم ” منظمة الوحدة الوطنية لمغاربة العالم “.
وأسست لنفسها ولمحيطها البشري في الداخل والخارج إطارا دستوريا تم الإعتراف به لدى الجهات المغربية المسؤولة ومقرها الرباط العاصمة حتى تستطيع أن توصل صوتها مباشرة الى كل من يهمه أمر المغاربة بالخارج.
وحفاظا على أهدافها وتوجهاتها الوطنية فقد فتحت الباب لكل الكفاءات وفعاليات المجتمع المدني بالداخل والخارج للمشاركة والتفاعل طالما أن الهدف العام هو خدمة الوطن أولا واسترداد حقوق المواطنين الدين ساهموا بالغالي والنفيس حتى نصل بهذا الوطن الى ما يريده جلالة الملك محمد السادس.
وحتى يضمن الجميع كرامته ويعتز بانتمائه لوطن إسمه المملكة المغربية ونكون جميعا سواسية أمام دستور شارك الجميع في صياغته وقبوله والتصويت على بنوده ويبقى تنزيله على الواقع أمر مرهون بوحدة الصف الوطني واحترام كرامة المواطن في دولة الحق والقانون.