الإتحاد الاشتراكي أمام محك حاد قد ينتهي بالتحقيق وعيون الداخلية تراقب الوضع

رسالة من بروكسيل

ادريس بن إبراهيم

 

يبدو أن الاتحاد الاشتراكي وعلى رأسه لشكر يعيش اليوم بركانا من التجاوزات التي صارت على مرمى حجر من أن تصبح ملفات داخل دهاليز المحاكم المغربية فبعد تصريحات السيدة مريم وردود الفعل القادمة من المسمات ع .ك، وما نشر على استعمال الملايين داخل سوق التزكيات من المؤكد أن يدخل السيد لفتيت على الخط لتنفيد التعليمات الملكية السامية بخصوص مراقبة التلاعب في الانتخابات، ومن المؤكد أن يتضامن بعض الرجال والنساء – ممن ملوا من فضائح الحزب – مع السيدة مريم المحامية التي استطاعت فضح التسريبات إثر اختيار أو تعيين أو …أو وكيلة اللائحة النسوية التي ستمثل الجهة 13 يعني مغاربة العالم.

هذه السيدة التي قيل عنها أنها لاتعرف شيء عن تنظيمات الحزب ولم يسبق لها أن شاركت معه في أي لقاء بل وليست معروفة ضمن صفوف مناضلات الحزب الاشتراكي بالخارج ولايعرفها السيد رضوان القاديري الذي يرأس الجامعة المغربية لكفاءات مغاربة العالم، ولحد كتابة هذه الأسطر لم يخرج بأي تصريح يدين أو يؤكد، وطالما أن الفضيحة تتعلق باستعمال المال وتحولت الى حديث الشارع المغربي فإن المكتب السياسي لم نسمع عنه همسا ولا كلاما ” ضرب الطم “، لكن الرأي العام المغربي يطالب بتوضيح الأمور فكيف سيدير لشكر حملته الانتخابية وفي عنقه قضية وتهم ثقيلة تفرج عليها الشعب المغربي حتى في أقصى البوادي والقرى التي يعتمد عليها لشكر في جلب الأصوات.

وبخصوص ممثلة الدائرة 13 فهل سيعاد سيناريو ممثلة جهة الرباط عيشة. ك التي تدعي أنها تمثل مغاربة العالم بإسبانيا وليست مسجلة في تنسيقية مغاربة العالم التابعة للحزب، وماذا يعني تواجد رئيس لجنة الجهة 13 السيد رضوان القاديري الذي لايعرف عن هذا الملف شيء أم أنه يحتفظ بموقفه الى حين …..!!!!! أسئلة سنجيب عنها لاحقا بعدما نتقصى الحقائق من مصادرنا التي تتابع الموضوع من قلب الحدث …

إنتظرونا قريبا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد