عمر نجا
تُوّج الباحثان أيوب تورار ومحمد المعين، المنحدران من إقليم ورزازات، بالجائزة الأولى وطنياً في محورين ضمن المسابقة الوطنية الخاصة بأطاريح الدكتوراه المنجزة في مجال الدراسات الأمازيغية بالمغرب، التي نظمتها أكاديمية المملكة المغربية، وذلك على هامش المؤتمر الدولي حول «تحديات ترسيخ اللغة والثقافة الأمازيغيتين ونشرهما»، المنعقد بالرباط يومي 28 و29 أكتوبر 2026.
وحصل الدكتور أيوب تورار، الأستاذ المحاضر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس، التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، على الجائزة الأولى في محور الفن والإبداع والابتكار، فيما نال الدكتور محمد المعين، الأستاذ المحاضر بالمدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد، التابعة لجامعة الحسن الأول، الجائزة الأولى في محور الأنثروبولوجيا والتاريخ.
ويأتي هذا التتويج في سياق الجهود الرامية إلى تشجيع البحث العلمي في مجال الدراسات الأمازيغية، وتعزيز مكانة اللغة والثقافة الأمازيغيتين في الحقل الأكاديمي، من خلال تثمين الأبحاث الجامعية والدراسات التي تسهم في توثيق التراث الثقافي والتاريخي المغربي وتطوير آليات دراسته ونقله إلى الأجيال المقبلة.
كما يشكل هذا الإنجاز اعترافاً بالمجهودات العلمية التي يبذلها الباحثون المغاربة في هذا المجال، ويبرز حضور الكفاءات المنحدرة من إقليم ورزازات في مجال البحث الأكاديمي، بما يعزز إسهام المنطقة في صون الموروث الثقافي الأمازيغي وإغناء الدراسات المرتبطة به.
ويعكس تتويج الباحثين في محورين مختلفين أهمية تنوع المقاربات العلمية في دراسة الثقافة الأمازيغية، سواء من خلال الفن والإبداع والابتكار، أو عبر البحث في الأنثروبولوجيا والتاريخ، بما يتيح فهماً أعمق لمكونات الهوية الثقافية المغربية وتطورها.