مركز لأطفال الصبغين21 و الذهنيين الأول من نوعه على صعيد الجنوب الشرقي يرى النور
محسن بيوض – ورزازات
تأسست جمعية الابتسامة للأطفال الصبغيين و الذهنيين سنة 2011 على يد أمهات للأطفال ذوي إعاقات الثلث الصبغي و التوحد و الإعاقة الذهنية بقيادة الفاعلة الجمعوية السيدة فاطمة الزهراء بريكي ويبلغ عدد أطر الجمعية ثمان أطر لهم خبرة في المجال و تعمل هذه الأطر طيلة أيام الأسبوع مقدمتا حصصا متنوعة للأطفال المستفيدة من الجمعية ،إذ بلغ عدد المسجلين حسب تصريح الرئيسة ما يقارب 160 طفلا ولكن نظرا لضيق مقر الجمعية يستفيد فقط 20 طفلا و يشمل برنامجهم الأسبوعي حصصا في الرياضة و اللغة و الموسيقى و لألعاب التعليمية و على غرار البرنامج الأسبوعي العادي فإن الجمعية تقوم بقوافل طبية تشمل الفحوصات الطبية وطب الأسنان و أيضا مشاركتها في المناسبات الرياضية الوطنية الخاصة بفئة المعاقين، وكما تنظم الجمعية ندوات تحسيسية توعوية في مجال الإعاقة.
و جاء مركز لأطفال الصبغين و الذهنيين كثمرة لمجهودات جمعية الإبتسامة وهو المشروع الأول و الأضخم من نوعه بمنطقة الجنوب الشرقي حيث خصصت له ميزانية بلغت 7.461.790،00 درهم ،بمبادرة من عمالة ورزازات و تمويل كلي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و شركائها كالمجلس الإقليمي لورزازات و المجلس البلدي لورزازات و المندوبية الإقليمية للصحة و تم تقسيمه الى أشطر، وقد أشرف يوم الأربعاء 05 نونبر 2014 السيد عامل إقليم ورزازات السيد صالح بن يطو على إطلاق أشغال بناء المركز .
حدد للمشروع مدة ستة أشهر لإتمام الشطر الأول منه و بلغت مساحته 1400 مترمربع بالحي الإداري لمدينة ورزازات ’و خصصت أيضا مساحة 1500 متر مربع لضم مجموعة من المرافق المهمة و الضرورية ،كصالة الترويض الطبي و أقسام الدراسة ومطعم و مطبخ و قاعة للصلاة و صالة للانتظار و غرف للمبيت للآباء غير المقيمين بورزازات و مكتبة و مساحات خضراء و مرافق للترفيه و مسبح للترويض الطبي و مرافق إدارية أخرى.
ومن المرتقب أن المركز سيستقبل الأطفال الصبغيين و الذهنيين و التوحديين من أقاليم ورزازات و تنغير و زاكورة و النواحي ، و حسب ما صرح به مسئولو الجمعية أن نسبة المسجلين به لحد الآن وصلت الى 150 طفلا، و هو دليل على حاجة الساكنة المستهدفة لهذا النوع من الخدمات و سيقوم المركز بتقديم خدمات طبية و تعليمية و تربوية و رياضية و ترفيهية تروم الى تحقيق إدماج كلي لهذه الفئة في المجتمع و ستخول مسؤولية تسييره وتدبيره لجمعية الابتسامة للأطفال الصبغيين و الذهنيين بورزازات .
وفي تصريح لرئيسة جمعية الابتسامة السيدة فاطمة بريكي للجريدة أن المركز جاء بناءا على التعاون بين الجمعية و عامل إقليم ورزازات الذي رحب بفكرة المشروع نظرا للأوضاع التي تعاني منها هذه الفئة و المعاناة التي يصادفونها في الحياة اليومية العمومية، وبالتالي من بين أهداف الجمعية إدماج الأطفال الصبغيين و الذهنيين و التوحديين في الحياة العامة رغم المشكل المادي الذي يبقى من بين العوائق التي تحد اشتغال الجمعية .