تاكونيت (زاكورة ) : الحسين ايت بن علي
احتفاء باليوم العالمي للغة العربية وانسجاما مع البرنامج السنوي لنادي الاعلام والتواصل بثانوية سيدي صالح التأهيلية نظم النادي بقاعة التوثيق ندوة علمية في موضوع واقع اللغة العربية في ظل المتغيرات الكونية.
افتتحت اشغال الندوة التي سيرها منسق النادي الاستاد محمد ايت بن علي بفرشة وضح فيها السياق الخاص والعام المؤطر للندوة مبينا الغايات والاهداف من هدا النشاط الثقافي بعد ان رحب بالحضور الكريم الدي غصت به جنبات القاعة.
وبعد ذلك افسح المجال للسادة الأساتذة العارضين، وهكذا تناول الكلمة الاستاد محمد العزيزي رئيس المؤسسة موضحا في ورقته المكانة المتميزة للغة العربية ومحاولات الطعن فيها مدكرا بالمرتبة المشرفة للغة العربية في خريطة اللغات العالمية دليلا على اهميته.
اما الاستاد البشير الشقاف الحارس العام بثانوية م. المهدي الصالحي فقد ناقش في مداخلته محور اللغة العربية بين الخصوصية والكونية مبينا ما تنفرد به لغة الضاد عن باقي لغات الكون من ثراء نحوي وصرفي وصوتي.
كما اظهر الاستاد مكامن الجمال في لغتنا وختم ورقته ببعض المميزات التي تتشاركها العربية مع بعض اللغات الاخرى.
وبعده تناول الكلمة الاستاد اسماعيل لعرايسي استاد اللغة العربية في الثانوية حيث شارك بورقة حول علاقة اللغة العربية بالعلوم قديما وحديثا موضحا جملة من المعيقات التي تحول دون ادماجها في تعليم وتدريس المواد العلمية في التعليم الجامعي.
المداخلة الرابعة كانت للأستاذ عبد العزيز الزياني استاد اللغة العربية بذات المؤسسة حيث شارك بورقة معنونة بعنوان اللغة العربية بين الحاضر والمستقبل ووضع الاستاد الاصبع على مواطن الخلل واسباب ازمة اللغة العربية معزيا دلك الى اسباب ثقافية وسياسية واقتصادية وتسال في المحور الثاني عن وضعيتها في المستقبل وفي ظل التحديات الخطيرة المحدقة بها.
واختتمت المداخلات بورقة للأستاذ عبد الهادي عباس استاد اللغة العربية عد فيها جملة من اقوال لكبارالمفكرين الغربين الدين اشادوا بلغة الضاد ونظروا اليها نظرة انصاف ورد اعتبار حيث سلطوا الضوء على مواطن الجمال فيها بعيدا عن التعصب الاعمى، وبعد ذلك فتح باب النقاش حيث اثرى الحضور النقاش بملاحظاتهم واضافاتهم واسئلتهم.

وايمانا من النادي بالدور الريادي لثلة من رجال درعة وسيرا على عادة النادي تم تكريم اسمين من رجال التربية والتكوين سابقا الامر يتعلق بالأستاذ الحاج عبد الرحمان بو الشرع والاستاد الحو بشنى والتفاتة النادي الى هدين العلمين نابعة من ثقافة الاعتراف والوفاء تقديرا للخدمات التي قدمها المحتفى بهما للناشئة.
وقبل الختام تابع الحضور الكريم قصيدتين شعريتين للشاعرين عبد العالي بورحيم الدي جادت قريحته بقصيدة اختار لها عنوان صوت الضاد اما الشاعر اسماعيل لعرايسي فقد اختار لقصيدته لن اعنونك.