ورزازات : فعاليات اليوم الدراسي تحت عنوان “المشاركة السياسية للنساء و الشباب في ظل دستور 2011 “

يونس حسنائي

انطلقت بمدينة ورزازات فعاليات اليوم الدارسي تحت عنوان ” المشاركة السياسية للنساء و الشباب في ظل دستور 2011 “و الذي نظمته جمعية أصداء للتنمية و للتضامن بشراكة مع صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء و افتتح هذا اليوم الدراسي بكلمة للسيد احمد شكري رئيس جمعية أصداء للتضامن و التنمية، حيث تقدم بالشكر لجميع الحاضرين و لكل من ساهم في هذا اليوم الدراسي، لتتلوها مداخلات الأساتذة الذين قدموا من اجل اغناء هذا اللقاء.

حيث كانت المداخلة الأولى للأستاذ لحسن أبو العصافير و هو أستاذ حاصل على الإجازة في القانون العام و فاعل جمعوي و كانت مداخلته حول المشاركة السياسية للنساء بين الأمس و اليوم و ذلكبعرضه لكرنولوجيا تاريخية حول وضع المرأة داخل الحياة السياسية و كيف تم بلورة دورها و جعلها فاعلا أساسيا داخل المجتمع.

لتتلوها المداخلة الثانية و التي كانت بعنوان المشاركة السياسية للشباب في ظل دستور 2011 ، للأستاذ سعيد مكوش و هو باحث بكلية الحقوق جامعة عبد الملك السعدي بطنجة.

و قد تم استحضار دعم مشاركة النساء في إعداد القوانين المؤطرة للانتخابات و هو العنوان الذي اختاره الدكتور ايعيش العربي الباحث في القانون العام و العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية الرباط.

ليفتح بعد ذلك باب المداخلات و النقاشات و طرح الأسئلة من طرف الحاضرين و التي كانت جلها منتقدة للوضع السياسي العام بالمغرب و ما شهده من تدني للخطاب السياسي مع إعطاء البدائل و الحلول. و تخلل هذا اليوم الدراسي أشغال ورشات لتنوير الحاضرين و من لضبط بعض المفاهيم السياسية و من اجل إشراك المواطن و جعله فاعلا في الحياة السياسية عن طريق الخروج بتوصيات عند نهاية هاته الورشات و التي ستسلم للجهات المسؤولة بعد ذلك.

و اندرج موضوع الورشة الأولى تحت عنوان “آليات اجراة المناصفة للمرأة من خلال دستور 2011 ” أما الورشة الثانية فكانت تحت عنوان ” المشاركة السياسية للشباب في ظل دستور 2011 ” و في نهاية هذا اليوم الدراسي تمت قراءةنتائج أشغال الورشات و التقرير النهائي وليتوجه في الأخير السيد رئيس الجمعية المنظمة بكلمة شكر لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم الدراسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد