إزوران
صدم العشرات من المهاجرين المغاربة المقيمين بأوروبا وكندا ضحايا قرارات ظالمة هدم بموجبها العامل يونس القاسمي لشققهم السكنية بسيدي العابد بقرار انفرادي وغير شرعي وغير قانوني بعدما أفنوا أعمارهم بالمهجر لتحقيق حلم سكن بالمغرب يقضون به ما بقي لهم في الحياة وقد صدموا عندما استدعاهم رئيس المجلس البلدي للهرهورة فوزي بنعلال وطلب منهم توقيع التزامات تتضمن اعترافات منهم بأنهم لم يستفيدوا من شقق سكنية بودادية سطات والتي هدمها العامل في ظروف خطيرة وجد مشبوهة ترضية للوبيات عقارية بالمنطقة دات نفود يتجاوز ويتحدى القانون والمنضظومة التشريعية بالمغرب.
وكشف ضحايا محاولة التحايل أن فوزي بنعلال قال لهم في اجتماع خلال الاسبوع الماضي بأن العامل يونس القاسمي هو من طلب هده الالتزامات التي قدمها لهم مكتوبة وحاول ارغامهم على توقيعها تتضمن اعترافات واقرارات خطيرة مما أثار احتجاج الضحايا والدين طالبوا عبر العديد من المنابر الإعلامية بحمايتهم من جبروت وطغيان وتحكم عصابات مافيات العقار بالهرهورة والتي يتزعمها عامل الصخيرات تمارة ورئيس بلدية الهرهورة فوزي بنعلال والدين حاولا الإحتيال على الناس من الساكنة المتضررة من تصرفات العامل .
وقالت بعض المصادر إن العامل القاسمي وبنعلال ينجزون مسودة لتصميم التهيئة يهددون به أصحاب العقارات الغير المبنية بدعوى أنها ستنزع منعم في اطار نزع الملكية الخاصة من اجل المنفعة العامة ويبدون لهم دلك على صفحات التصميم المفبرك وبشتى الطرق لنزع ممتلكاتهم العقارية عبر العديد من المبررات ويبعثون اشخاصا لشرائها من مالكيها بأثمنة بخسة ويعيدون بيعها عن طريق استثمارها من طرف عصابات خطيرة يمنحونها العديد من الامتيازات وحتى المساحات الخضراء تم بناؤها ومنحها لهم ويمارس العامل والرئيس بنعلال حكرة لا مثيل لها بالمنطقة قد تندر بانفجار ثورة المحكورين.
وقالت مصادرنا أن الجالية المغربية المتضررة من جبروت واحتيال ونصب وطغيان وتغول هدين الشخصين الدين يسيئان للإدارة المغربية اللجوء للمحافل الدولية دفاعا عن حقوق مشروعة ضد قرارات تخدم أجندات لجهات ما،المغرب في غنى عنها وسيبلغ المتضررون مظالمهم ضد عامل الصخيرات تمارة و فوزي بنعلال الدين لا يؤمنان بالحق والقانون بل تسلحا بمافيات وشنوا حملات ضد الفقراء والبسطاء الباحثين عن شقة تأويهم لإجبارهم على الرحيل من الهرهورة وتحويلها إلى منطقة لأباطرة يتحكمون في العقار.