علي أحمان
احتضنت مدينة مراكش في الفترة ما بين 18 و 22 نونبر 2015 المؤتمر الدولي العاشر للسرطان بإفريقيا تحت شعار “خريطة الطريق نحو مراقبة السرطان بإفريقيا”.
شارك في هذا المؤتمر، المنظم بتنسيق مع مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، ثلة من الأطباء والأخصائيين والخبراء الدوليين في مجال محاربة السرطان، حيث ناقش الحاضرين مختلف القضايا المرتبطة بالسرطان والحلول المقترحة للتقليص من آثار السرطان على مستوى إفريقيا والعالم.
تميز حفل الافتتاح الذي ترأسته الأميرة للا سلمى، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، بالإنصات للنشيد الوطني وإلقاء كلمات أكدت على الأهمية التي يكتسيها هذا المؤتمر باعتباره يشكل مناسبة لتبادل التجارب والخبرات في مجال محاربة داء السرطان وطرح مختلف الإشكاليات والتحديات التي تواجه العالم ودول القارة الإفريقية على وجه الخصوص في هذا المجال وما يتطلبه من تعبئة وتضامن على المستوى الوطني والإقليمي والدولي لمحاربة هذا الداء الفتاك.

يشار إلى أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، ذكرت أنه “من المتوقع أن ترتفع حالات الإصابة بالسرطان في إفريقيا إلى 1,4 مليون حالة سنويا بحلول عام 2030، وتواجه البلدان الإفريقية، حسب الوكالة، العديد من التحديات وتعاني من نقص الموارد وسوء التجهيز للتعامل مع عبء نمو السرطان وآثاره المدمرة.