إزوران
أشرف السيد عبد الواحد المزكلدي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، مراكش تانسيفت الحوز، صبيحة يوم الاثنين 8 فبراير 2016، بمقر نيابة الرحامنة، على محطة تسليم المهام بين النائب السابق السيد موح بوداود والسيد العربي هنتوف، المعين حديثا، على رأس هذه النيابة.
وقد نوه السيد المدير بالمجهودات الكبيرة للنائب السابق، الذي كان من وراء العديد من الإنجازات التربوية التي تحققت بهذه النيابة، داعيا جميع مكونات التربية والتكوين بالإقليم وكافة الشركاء إلى مواصلة الانخراط الواسع والتعاون الفعال من أجل الارتقاء بالمنظومة التربوية وإنجاح الإصلاح بالعمل على الأجرأة الميدانية لمختلف التدابير المرتبطة بالرؤية الاستراتيجية الجديدة للوزارة.
وختم السيد المدير كلمته بتقديم ورقة تعريفية عن التدرج الدراسي والمهني للنائب الجديد، داعيا إياه إلى مواصلة العمل على تثمين المكتسبات وتحقيق المزيد من الإنجازات التربوية، نظرا لتجربته ومعرفته بالإقليم.

ومساء نفس اليوم، انتقل السيد مدير الأكاديمية إلى مقر نيابة قلعة السراغنة للإشراف على إجراءات تسليم المهام بين النائب السابق السيد امبارك هرشى والسيد عبد الحكيم حجوجي، النائب الجديد الوافد على الجهة.
وقد كانت كلمة السيد مدير الأكاديمية، بالمناسبة، محملة بمجموعة من الرسائل التي تشيد بالعمل الجاد الذي عرفته هذه النيابة في عهد المسؤول السابق عن قطاع التربية والتكوين بالإقليم، منوها بالمؤشرات الإدارية والتربوية والتدبيرية التي تم تحقيقها. كما تمنى للنائب السابق كامل التوفيق في مشواره المهني مستقبلا.
وختم السيد المدير كلمته بتقديم نبذة مختصرة عن مسار النائب الجديد من حيث الدراسة والتدرج المهني، متوقفا عند مؤهلاته العلمية وكفاءته الكبيرة في مجال البحث والفكر والتأليف، الشيء الذي سيخدم، دون شك، التنزيل الإجرائي للتدابير التربوية التي تدخل ضمن الرؤية الاستراتيجية الجديدة لإصلاح منظومة التربية والتكوين.
وللإشارة فقد كان السيد المدير خلال هذه المراسيم، مرفوقا بكل من السيد عبد الرزاق صابر، رئيس قسم الموارد البشرية والشؤون الإدارية والمالية والسيد أحمد أوشيشة، رئيس قسم الخريطة المدرسية والإعلام والتوجيه. كما حضر هذه المحطة التربوية، مجموعة من الأطر من الأكاديمية والنيابتين المعنيتين، من رؤساء المصالح والمكاتب وتمثيلية عن هيئة الإدارة التربوية والتفتيش والتوجيه إضافة إلى مختلف شركاء المنظومة التربوية من جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والفرقاء الاجتماعيين.