إزوران
تصدح الدورة الخامسة لمهرجان “ابتسامة الدار البيضاء” بأصوات التثاقف بين المغرب وبين المشرق العربي.لتكشف الوجه الجميل والمتفرد لتجذر المغرب في محيطه الإقليمي العربي من أقصاه إلى أدناه من جهة،وتكرس صورته كملتقى للثقافات العربية تتعايش،تتفاعل وتخلق الثراء ومقومات الجمال الإنساني داخل الفضاء المغربي المنفتح على الاختلاف والتعدد.
من العراق إلى الأردن إلى سوريا إلى الكويت إلى المملكة العربية السعودية إلى قطر إلى البحرين إلى سلطنة عمان إلى اليمن إلى مصر إلى السودان تخترق ثقافات المشرق العربي الزمن والجغرافيا لتعانق فسيفساء الثقافة المغربية حاضنة التنوع والاختلاف.
يكرس مهرجان “ابتسامة الدار البيضاء” بعده الدولي في دورته الخامسة اثر النجاح الكبير الذي عرفته الدورة الرابعة المنظمة تحت شعار ” المغربي وإفريقيا: تاريخ من التعايش والتمازج”. ليستدعي لغة الإبداع شاهدة على مسار الترابط التاريخي بين المغرب وعمقيه الإفريقي والعربي.
حالة من الغنى والثراء تعرفها ذاكرة التمازج بين الثقافتين المغربية والمشرقية. تجد صورتها في الموسيقى، الأدب، المسرح،السينما،الرقص، الفنون التشكيلية، العمارة واللباس أيضا.
وبقدر ما تتنوع تعبيرات حالة التثاقف الجميلة تلك، بقدر ما تنفتح شهية برنامج الدورة الخامسة لمهرجان” ابتسامة الدار البيضاء” ليعانق محاور وأنواع تنشيطية جديدة تعكس بشكل عميق وقوي واقع وتاريخ الترابط بين الثقافتين المغربية والمشرقية.
معرض للتراث العربي من 22 إلى 24 يوليوز 2016، مساحة لاكتشاف وتقديم المواهب الشابة من 22 إلى 24 يوليوز 2016 ، فضاء للطفولة من 26 إلى يوليوز 2016 ثم برنامج للحفلات الموسيقية من 26 الى 30 يوليوز 2016 . تلكم المحاور الكبرى لبرنامج الدورة الخامسة لمهرجان ابتسامة الذي يقترح كذلك عروضا مسرحية تستضيف فرق عربية، حفلات موسيقية بمشاركة فنانين مغاربة وعرب من المشرق،ندوات فكرية تقارب الترابط التاريخي بين المغرب وبين المشرق العربي من زوايا متعددة تلتقي عند حقيقة القيم الإنسانية الجميلة التي يكرسها هذا الترابط. أنشطة ضمن أخرى تفرد لها الدورة الخامسة لمهرجان “ابتسامة الدار البيضاء” مساحات بطقوس خاصة تتنوع تعبيراتها وتلتقي عند فكرة تعايش وتبادل وانفتاح الثقافات والهويات الاجتماعية العربية.