صــــفــــــاء آغـــــــــا

بعد أسبوع حافل من العروض المسرحية المشاركة أسدل الستار عن الدورة الحادية عشر لمهرجان المسرح الحر ، حيث تم بدء حفل الإختتام بعرض مسرحي للشباب المشاركين في الورشة التكوينية للمسرح التي أقيمت يوميا طيلة فترة المهرجان والتي تحمل عنوان ” متعة أن تكون على الخشبة ” تحت تأطير الدكتور والمخرج التونسي ” معز القديري ” .

صعد بعدها المسرح الفنان القدير ” بكر قباني ” رئيس فرقة المسرح الحر في كلمة ألقاها أمام الحضور فحواها هو تأكيده على ضرورة وأهمية المسرح ودور الثقافة والفنون بشكل عام في حياة الشعوب لترتقي بثقافتها و حضارتها وأخلاقها والذي سينعكس بشكل إيجابي في تربتها لأبنائها بحثهم على ثقافة القراءة والمعرفة مما يساعدهم في تكوين جيل للمستقبل يتحلى بنمط تفكير راقي محصن من كل مغريات الشر والأفكار الظلامية .

قام الفنان ومدير المهرجان السيد علي عليان بتقديم الشكر لكل الحضور والفرق المشاركة في مسابقة الرسمية للمهرجان وضيوف المهرجان من فنانين وإعلاميين وديبلوماسيين كما توجه بالشكر لكل المؤسسات اللتي ساهمت في دعم المهرجان ليستمر وكل جنود الخفاء فردا فردا الذي سهروا على نجاح الدورة الحادية عشرة للمهرجان لتكون دورة مختلفة وناجحة بكل المقاييس ، كما أصر الفنان المصري المسرحي القدير ” عبد الرحيم حسن ” بتوجيه رسالة شكر للمهرجان و للقائمين على تفعيل دور المسرح في المشهد الثقافي وعلى حسن الضيافة والإستقبال وشعوره بالفخر بتواجده في الأردن وأكد على أن المسرح هو البوثقة التي نستطيع من خلالها تقديم أنفسنا من خلال طرح ومناقشة مختلف القضايا سواء إختلفنا أو إتفقنا المهم في جو يسوده الحرية وديموقراطية التعبير لأن هذه هي أفضل وسيلة لمحاربة الجهل والفكر المتطرف .

بعدها إعتلى المسرح الشاعر ” جريس سماوي ” مندوب الأميرة الجليلة ” وجدان الهاشمي المعظمة ” راعية المهرجان ومعه الفنان القدير ” نبيل المشيني ” رئيس اللجنة العليا ، ونقيب الفنانين الأردنيين ” الفنان ساري الأسعد ” ورئيس فرقة المسرح الحر القدير ” بكر قباني ” بتكريم الداعمين و المشاركين ولجنة التحكيم .

كما حضرت لجنة التحكيم بيانا توضيحيا حول الدورة الحادية عشر من عمر مهرجان ليالي المسرح الحر برئاسة الفنان الأردني القدير ” حاتم السيد ” وعضوية المخرجة الأردنية ” لينا التل ” ومن المملكة المغربية الدكتور ” سعيد كريمي ” والمخرج العُماني ” عماد الشنفري ” والمخرج الكويتي الدكتور ” عبد الله العابر ” جاء فيه ثناء وإعجاب لجنة التحكيم بإختيار العروض المشاركة.

فبهذه الدورة سواء من حيث مستوى الأفكار المطروحة ومن حيث الأداء الفني وأشادت بإعتزازها بالطاقات المسرحية الشابة من كل الدول المشاركة لما ما قدمته من مجهودات في إيصال فكرتها وثقافتها للجمهور وأشارت اللجنة كذلك برسالة توصية وجهتها للإدارة المهرجان والقائمين علية بضرورة الإعتناء والإهتمام بالنسبة لمستوى العروض من حيث إختيار العروض الأجنبية خاصة من ناحية اللغة والمحتوى لتتناسب مع طبيعة الجمهور من خلال وضع مخلص باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية عن كل العروض المشاركة في كتيب المهرجان والنشرات اليومية للعروض .

لتشرع بعد ذلك اللجنة في الإعلان عن جوائز الدورة الحادية عشر لمهرجان ليالي المسرح الحر والتي جاءت على الشكل التالي :
شواهد التميز :
– شهادة التميز الخاصة ذهبت للمثلثين الأردنيتين : ” رناد ثلجي ” و ” دلال فياض ” عن مسرحية ” ألم عابر ” من المملكة الأردنية الهاشمية
– شهادة التميز الخاصة كذلك ذهبت للممثلين الفلسطنيين : ” ديانا السويطي ” و ” خليل نصار ” و ” عبد المهدي طرايرة ” عن مسرحية ” البحث عن حنظلة ” من فلسطين
– شهادة التميز الخاصة ذهبت للممثلة المصرية : ” إيمان إمام ” عن مسرحية ” إنبوكس ” من مصر
– شهادة التميز الخاصة ذهبت للممثلة الصربية : ” مارينا ديفرنفتش ” عن مسرحية ” ملهى ضد الحرب ” من صربيا

الجوائز الذهبية لأفضل أداء تمثيلي :
– الجائزة الذهبية لأفضل ممثلة عادت مناصفة بين الممثلة الصربية ” ألكساندرا مانزفيتش ” عن دورها في مسرحية ” ملهى ضد الحرب ” والممثلة الفرنسية ” جوانا جريزر ” عن دورها في مسرحية ” من الممكن ” .
– الجائزة الذهبية لأفضل ممثل عادت للممثل المصري ” عبد الرحيم حسن ” عن مسرحية ” إنبوكس .
– أما عن جائزة التحكيم الخاصة فعادت : لمسرحية ” مرثية الوثر الخامس ” الإمارات العربية المتحدة .

– الجوائز الكبرى للمهرجان ذهبت :
– الجائزة البرونزية لأفضل عمل متكامل عادت لمسرحية ” ليس إلا ” للمخرجة. ” إنتصار عيساوي ” جمهورية تونس الخضراء
– الجائزة الفضية لأفضل عمل متكامل عادت لمسرحية ” بوابة خمسة ” للمخرجة ” مجد القصص ” المملكة الأردنية الهاشمية
– الجائزة الذهبية لأفضل عمل متكامل عادت لمسرحية ” حديقة الأحلام الدائرية ” للمخرج ” فابيو أوميدي ” الجمهورية الإيطالية