عباد الرحمن أولى أم …؟

يس مرنيس

لا يزال عباد الرحمن بالديار المقدسة مجهولي المصير، بمطار جدة بالمملكة العربية السعودية، في غياب تام لمسؤولي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وقد كان مقررا سلفا أن تصل أفواج حجاج بيت الله الحرام تباعا إلى أرض الوطن ابتداء من يوم الخميس ليفاجأ فيما بعد عباد الرحمن بقرار تأجيل كل الرحلات المتوجهة إلى المغرب، ويجدوا أنفسهم محاصرين في مطار جدة دون عناية ولا أكل ولا أي شيء.

وفي تصريح لأحد الحجاج أكد على أنه من المفروض وحسب ما تم برمجته في تذاكر السفر أن يكونوا على متن الطائرة ليلة الإثنين وصولا إلى مطار محمد الخامس صبيحة الثلاثاء. إلا أن سوء تدبير الجهات المعنية وخصوصا غياب البعثة المغربية حال دون ذلك. حيث لا تزال الأمور إلى حدود الساعة مجرد وعود معلقة لا حقيقة مطلقة فيها.

تكلفة حج تعتبر هي الأغلى على صعيد دول العالم حيث بلغت حوالي 47.000 درهم. رقم ينبغي أن يكون دافعه في أحسن مقام وأجمل حله، لكن للأسف الواقع غير ذلك، وهذا بالضبط ما حصل مع بعض الأفواج الملتحقة بالمقام الشريف الذين وجدوا أنفسهم في أرذل الفنادق، يتناولون أطعمة لا تصح أن توصف باسمها.

وفي ختام هذا المقال الرامي إلى إيصال رسالة إلى من يهمه الأمر لتحسين ظروف بعثات الحج الميمون في قابل المواسم، نضع سؤالا سيظل معلقا إلى حين.

أعباد الرحمن أولى بالعناية وحسن الاستقبال طيب اللقاء؟ أم من تصرف عليهم الملايين من المغنيين ومن يهمهم إفساد أمر هذه الأمة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد