المجلس الجهوي للمجتمع المدني يدخل على خط مسبح الرعب مولاي رشيد

إزوران

قام رئيس المجلس الجهوي للمجتمع المدني بطلب من رئيسة تنسيقية مولاي رشيد سيدي عثمان بزيارة ميدانية للمسبح العمومي مولاي رشيد الذي تحول إلى وكر للدعارة و الإجرام و الشذود الجنسي و بدل أن يكون متنفس للساكنة و الترفيه عنهم أصبح يهدد حياتهم أمام أعين السلطات و المنتخبين دون أن يحرك أيا منهم ساكنا، و في ظرف يومين متتاليين إستطاع أعضاء التنسيقية أن يحبطوا عملية إغتصاب فتاة قاصر و المساهمة في اعتقال عصابة إجرامية، لكن الغريب في الأمر أن هذه المنشأة التي تهدد الأمن و السلامة الجسدية للمواطنين أصبحت معدة لمساعدة المجرمين على القيام بجرائهم أمام أعين الساكنة و السلطات دون أي إجراء وقائي.


بل أن أحد أعضاء تنسيقية المجلس الجهوي للمجتمع المدني بعد تدخله يوم الخميس لإحباط عملية سرقة موظفة بالسلاح الأبيض في نفس الموقع و بعد اعتقال المجرم من طرف فرقة الدراجين و بحوزته السلاح الأبيض فوجئ ليلة الجمعة بالمجرم نفسه يعربد أمام منزله و بحوزته زرواطة و يهدد بقتله و أن أمه أخرجته من الدائرة الأمنية ما يطرح تساؤلات حول مستوى التنسيق بين الأمن و المجرمين و إعداد أماكن لهم لمزاولة أنشطتهم، لأن المجرم تم اعتقاله في حالة تلبس مع حيازة السلاح الأبيض و مع وجود شهود ليفاجأ المواطنين بالمجرم خارج الأسوار، هذا التصرف الذي سيؤدي حتما إلى انعدام الثقة بين المؤسسة الأمنية و المواطنين و البحث عن بديل أمني غير مؤسساتي.


المجلس الجهوي للمجتمع المدني فتح ملف المسبح العمومي مولاي رشيد في انتظار حماية أجساد المواطنين و المواطنات من الرعب و الإجرام اليومي الذي يسقطون ضحيته و الذي تتحمل مسؤوليته الإدارة العامة للأمن الوطني من جيوب دافعي الضرائب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد