نعيمة شكري
احتضت مدينة بن جرير مهرجانها البيئي في دورته السابعة لتكريس هدفها في قيم التعايش والسلام، ونبذا للعنف والتطرف.والإرهاب، ووعيا منها بأهمية الثقافة والفن في التحسيس بالأخطار البيئية، التي يعرفها العالم جراء السلوكات البشرية غير الحضارية منها الثلوث الناتج عن لإنبعاثات الغازية، تدهور المجالات الغابوية … ومن أجل الحفاظ على المحيط البيئي للإنسان، وتثمينا للإصلاحات التي قامت بها الدولة المغربية ملكا وحكومة وشعبا في إطار الحراك الديمقراطي المغربي الهادئ، وما صاحب ذلك من تجاوب لكل القوى الوطنية.

كان للأستادة إيمان غانمي شرف الحضور المتميز و المساهمة إلى جانب الأستاذة نعيمة بن يحيي نائبة برلمانية و خبيرة في النوع الاجتماعي في تأطير اللقاء حول موضوع المرأة و تحديات البيئة و قامت بتسير هذه الندوة الاستادة الباحثة رقية أشمال.

وتكمن أهمية هذا المهرجان في برنامجه الغني بالشخصيات الشبابية التي تعتزم تأطير مرتكزاته، وتنشيط ورشاته لما لها من تراكم سياسي ومدني لا يحجب عنها الأنظار. وبفعل هذه القوة الشبابية سترتسم معالم هذا المهرجان الاستثنائي في هذه الظرفية التاريخية من تمفصلات المعالم البيئية العالمية.
شهد المهرجان مجموعة من الندوات الفكرية والموائد المستديرة حول مواضيع ذات الصلة بالبيئة والثقافة والدبلوماسية الموازية، و دور العمل الجمعوي في الجمع بين مختلف هذه المواضيع للرقي بعملها إلى ما يخدم الصالح العام للوطن.