انعقاد الدورة الأولى برسم سنة 2015، للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش تانسيفت الحوز
إزوران
ترأس السيد فؤاد شفيقي، مدير المناهج بالوزارة، نيابة عن السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، يوم الأربعاء 22 يوليوز 2015، أشغال الدورة الأولى للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش تانسيفت الحوز برسم سنة 2015، وذلك بحضور السادة عمال أقاليم الجهة والسادة أعضاء المجلس الإداري.
في البداية، وبعد الترحيب والتأكد من النصاب القانوني، أشار السيد أحمد بن الزي، مدير الأكاديمية، إلى خصوصية هذه الدورة ومحاورها. ثم أعطى الكلمة للسيد مدير المناهج الذي تلا أمام أعضاء المجلس الإداري، كلمة السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني بمناسبة انعقاد هذه الدورة، والتي تضمنت المستجدات الاستراتيجية والتدابير الحاسمة التي سيعرفها الموسم الدراسي المقبل كتفعيل مجموعة من التدابير ذات الأولوية، خصوصا تلك التي تتعلق بالمنهاج الدراسي المنقح للسنوات الأربع الأولى من التعليم الابتدائي، الرفع التدريجي من عتبات الانتقال، تجريب عدة الدعم لفائدة التلاميذ المتعثرين، توسيع المسالك الدولية للبكالوريا المغربية وإحداث المراكز الرياضية ومراكز التفتح الفني والأدبي.
كما أشار السيد مدير المناهج إلى أن الدخول المدرسي 2015/2016 سيعرف المرور إلى السرعة القصوى في تنزيل التدابير ذات الأولوية ومسايرة التطور الإجرائي لها، داعيا إلى أن يكون الجميع في الموعد من أجل تحقيق مختلف الأهداف المسطرة وتقليص الهوة بين التنظير والتطبيق عبر ترجمة مختلف التدابير ميدانيا وتفعيل مشاريع المؤسسات وترسيخ آليات العمل الجماعي والإشراك في التنزيل. واختتم السيد فؤاد شفيقي تدخله بتوجيه تنويه خاص للسيد مدير الأكاديمية معلنا عن تفاؤله بما ستشهده هذه الجهة من نجاحات وإنجازات تربوية.
ومن جهته قدم السيد مدير الأكاديمية، حصيلة الموسم الدراسي المنصرم، مسجلا التوسع المهم الذي عرفه العرض المدرسي والتطور الكبير الذي شهده الدعم الإجتماعي، ومشيرا إلى تجويد العمل البيداغوجي وضبط مختلف آليات محاربة الأمية وتطوير الحكامة. كما أعطى السيد المدير مجموعة من الأرقام والمؤشرات حول ما حققته الأكاديمية من إنجازات على مستوى نتائج البكالوريا (65,05% كنسبة نجاح) ونتائج ولوج المباراة الفرنسية والمباراة الوطنية الموحدة بالنسبة للأقسام التحضيرية، والتي حضي فيها تلامذة الجهة بتمثيلية جد مشرفة، ثم انتقل السيد المدير إلى الإعلان عن توقعات الموسم المقبل على مستوى البنيات التحتية (إحداثات، تقسيم وتوسيع) وفتح المسالك الدولية والمهنية بمختلف نيابات الجهة. كما خصص مجموعة من الإشارات للمشاورات واللقاءات التواصلية حول التقاسم وإغناء التدابير ذات الأولوية. بعد ذلك، تم تقديم عرض حول المحاسبة العامة والتحليلية بالأكاديمية من إنجاز مكتب الدراسات المكلف بالمشروع.
وللإشارة، فقد صبت مختلف التدخلات في اتجاه اعتبار الشأن التربوي شأن الجميع، مع الإشارة إلى بعض الخصوصيات التي تميز منطقة عن الأخرى على امتداد تراب الجهة، إضافة إلى المطالبة بالمزيد من الخدمات التربوية.
وقبل تقديم الردود والتوضيحات من طرف السيد مدير المناهج بالوزارة والسيد مدير الأكاديمية، ثمن السادة العمال العمل الذي تقوم به الأكاديمية ومختلف النيابات التابعة لها وجميع الفاعلين بالقطاع، مذكرين ببعض الإكراهات التي ينبغي التغلب عليها مع الدخول المدرسي المقبل بتظافر جهود مختلف المتدخلين والفاعلين في القطاع، خصوصا بالأقاليم التي تحتاج إلى العمل وفق مقاربة التمييز الإيجابي لبعض المناطق القروية والمجالات الجغرافية الصعبة.
أما الردود والتوضيحات، فجاءت مرحبة بمختلف المقترحات ومثمنة الاهتمام الذي يحظى به قطاع التربية والتكوين لدى أعضاء المجلس الإداري، إضافة إلى الإعلان عن التوجه المستقبلي الذي ستنهجه الأكاديمية لتدبير دخول مدرسي في مستوى طموحات هذه الجهة.
بعد ذلك، تلا السيد ممثل المجلس العلمي برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة أشغال الدورة الأولى للمجلس الإداري للأكاديمية برسم سنة 2015.