جنون العظمة والتعسف قد يعصف بالثانوية التأهيلية أركان

إزوران

يبدو أن بعض الإداريين لم يستوعبوا بعد أن زمن التعسف والديكتاتورية قد مضى وانتهى، والقرارات الفردية والنظرة الفوقية قد ولى – بل إن عجرفتهم تحجب عنهم الرؤية وتجعلهم يرفضون حماس الطاقات الشابة ويختلقون العراقيل الواهية الواهمة- وأن أوان رؤية جديدة حداثية تنطلق من مبدأ التشاركية والشورى قد حل في التسيير الإداري للمؤسسات التعليمة التي يقترض فيها تعزيز القيم وتكريس الأخلاق الحميدة وتشجيع المبادارات.

وهذا حال الثانوية التأهيلية “أركان “، فالبرغم من حداثة تواجدها بالبنية التعليمية  بنيابة تيزنيت، إلا أن إدارتها لا تقدم نموذجا يحترم كرامة الأستاذ ولا التلميذ على حد سواء، فمدير المؤسسة يعتبرها حظيرة حيوناته وهو الراعي الوحيد لها، يفعل فيها ما يريد وقتما يشاء وكيفما يشاء، ولا حق لسواه، تعسفات كثيرة وتدخلات في المهام بغير مناسبة، وطعن في كفاءة وتجاوزات لا حصر لها …

أجواء فوضوية بكل ما تحمل الكلمة من معنى يلخصها المثل القائل “بلغ السيل الزبى” لكن أكثر شيء أثار الاستفزاز وأفاض الكأس هو حرمان الأساتذة من تأطير الأنشطة التربوية، فلا حق لسواه في التأطير ولا تقبل أي مبادرة لا تنسجم مع رغباته وميولاته، علاوة على ذلك بلغ به التعسف وجنون العظمة التي يسكنها الاستهثار مبلغ وصف مجهودات الأساتذة في تأطير بعض الأنشطة التربوية بالفوضوية والعشوائية والمرتجلة، ومنعهم من استعمال فضاءات المؤسسة، بحجة أنه لا يمكن أن تتم هذه العملية جارج أوقات العمل، لكن أوَلَا يعلم السيد المدير، وهو الذي يفتخر بأقدميته في الميدان في كل مناسبة.

كما أن الأنشطة تنجز أصلا خارج أوقات عمل الأستاذ المحددة في جدول الحصص؟ بل أوَلَا يعلم السيد المدير، أنه هو الذي يتجاوز القانون بنشاطه المبرمج مساء اليوم الجمعة، والمتأسس على “التسول” تسول الأفكار سرقة المجهودات والأنشطة، والركوب على الإنجازات، دون استشارة اللجان المعنية بالأنشطة الفنية والثقافية؟ أوَلَا يعلم السيد المدير، أنه يتجاوز المعايير الأخلاقية  بالضغط على التلاميذ الفقراء وتكليفهم باقتناء “حلويات” وتحضير أخرى إلى جانب استقدام آلات موسيقية –التي تتطلب المال- من أجل إنجاح نشاطه الفني، وبلغ به الاضطهاد ارغام الاستاذة على الحضور بموجب مذكرة داخلية ،مع العلم انه سبق للمؤسسة احتضان انشطة ، لكن لم تكن مرفقة بمذكرات داخلية فلماذا هذا النشاط بالضبط..

وما قيل ليس إلا غيض من فيض من لائحة الخروقات والتجاوزات التي تعرفها الثانوية التأهيلية أركان، وللحديث بقية …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد