ورزازات: يونس حسنائي
رفض مسؤولون بالمستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات استقبال مواطن يدعى ابراهيم الفرحي من مواليد تزارين اقليم زاكورة مصاب بمرض القصور الكلوي جعله بين الحياة والموت ،وبالرغم من وضعه الصحي الجد المتدهور، فإن إدارة المستشفى المذكور رفضت استقباله متجردة من كل المشاعر الإنسانية، رافضة تمكينه من الاستفادة من الخدمات الطبية، وقد انتقل المريض الذي يعيش بالحي المحمدي بورزازات، الى المستشفى، غير أنه لم يتم استقابله او حتى ان تقدم له أي مساعدة تذكر، واخبره اطر المستشفى حسب ما صرح به لنا في الهاتف بعدم وجود مكان لتقديم العلاجات له، كما نصحه احد الاطباء وحسب تصريحاته دائما الى التوجه نحو العيادة الخاصة لاجراء حصص” تصفية الدم ” او انتظار موت احد المرضى لياخد مكانه.
كما اكد ابراهيم الفرحي ان المسؤولين بالمستشفى المذكور غير مكترثين لذلك، ورفضوا تمكينه من الاستفادة من خدمات المؤسسة العمومية مع أن حالته الصحية خطيرة وتستدعي التدخل العاجل.
ومذ امس الاحد 18 اكتوبر 2015 الى غاية كتابة هذه السطور لا زال ابراهيم الفرحي مرابط بالمستشفى يتألم ويستغيث، ووجه الفرحي رسالة الى وزير الصحة و الاطباء والممرضين يقول فيها : ايها الاطباء رفقا بقلوب المرضى التي اعياها الفقر والالم والعجز، رفقا بذويهم الذين يكتمون صرخات حية في داخلهم ولا يبثون شكواهم الا الى خالقهم وحده فهو سبحانه الاعلم بهم وبحالهم، وهو الارحم عليهم من قلوب البشر.
وحمل الفرحي ابرهيم المريض بالقصور الكلوي المسؤولية للادارة المستشفى ووزارة الصحة والحكومة المغربية في حالة وفاته ، الفرحي لم يطلب منكم توفير له بواخر ولا طائرات بل يطلب منكم فقط الاستفادة من حصته في تصفية الدم ، رقم هاتف المريض هو 0648614821
00212648614821.