نعيمة شكري
شهدت مدينتي انزكان و الدشيرة وايت ملول اليوم 10 اكتوبر تنظيم الكرنفال بيلماون بودماون الذي نظمته فعاليات المجتمع المدني بتنسيق مع عمالة انزكان ايت ملول كرنفال هذه السنة انطلق من امام العمالة الجديدة لانزكان في اتجاه ملتقى الطرق مجموعة مدارس البنك الشعبي لابيركولا(من انزكان الى الدشيرة).

يرتبط اسم بيلماون بودماون الذي يحيل بالمعنى الحرفي الى ذي الجلود أو صاحب الأوجه المتعددة كناية عن الاقنعة يشكل على مدار دوراته عنوان فخر لعمالة انزكان الدشيرة ايت ملول و الضواحي المجاورة لما تؤمنه هذه التظاهرة الشعبية التلقائية من مظاهر احتفالية قوامها الغناء الرقص و التنكر وقد خرج الألاف من المواطنين للاحتفال و مشاهدة مرور مواكب المشاركين بأزياء التنكر التي تختلف من مشارك الى اخر كما عرفت مشاركة بعض البلدان الاجنبية.

تميز الكرنفال بالتنظيم المحكم و بحضور أمني مكثف وخصوصا أنه ثم الاعداد مسبقا لهذا الحدث.
هذا الزواج الكاتولي بين بيلماون و القضية الأمازيغية يعود فيه الفضل الى منظمة تامينوت على الخصوص حسب الكثير من المشاركين علما بانها صمدت لسنوات أمام كل الاساليب لقتل هذا الاحتفال الشعبي الراسخ في ذاكرة سكان شمال افريقيا مند قرون عديدة.

نجاح كرنفال هذا اليوم فاق كل التوقعات.