إزوران
أكد الدكتور “أحمد عبادي”، الأمين العام للرابطة المحمّدية للعلماء، يوم الأحد الماضي بدولة الإمارات، على ضرورة تفكيك الشعارات والدعاوي الكبيرة التي تجذب بها “داعش” الشباب، وبيان ضلالاتهم وقبح انحرافهم، وأنّهم وفق التعبير النبوي مارقون من الدين؛ وذلك بالنظر إلى المقاصد الشرعية الكبرى وهي حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، التي يقفون منها موقف المنتهك والمتعدّي والجاني.
وقال “عبادي”، في محاضرة عنوانها “التجربة المغربية في إعادة الخطاب الديني للمنهج الأصيل”، إن المملكة المغربية تبذل الوسع في رعاية هذه المقاصد العالية بتفعيل وظيفة الدولة ومهامّها، بضمان أمن الناس ورعاية سلامتهم والنهوض بكافة أحوالهم وشؤونهم.
وقد تفاعل الحضور بمداخلات بحثت عن الاستفادة من التجربة المغربية، ودور المجتمع بكافة مستوياته في التصدّي للتطرّف، ودور العلماء بالتصدّي الفكري المركّز لأطروحاته، ورعاية شباب الأمة من الانزلاق في كمائن أهل الزيغ والضلال والغلو، بإبراز البناء الأصيل للدين ومقاصده، الذي تأسس منذ عهد النبوة على الرحمة والجمال، وتنمية الطاقات واستثمارها في الخير والعطاء والعلم والنماء.
وحضر هذا اللقاء العلمي علماء ومستشارون وسفراء معتمدون ودبلوماسيون وباحثون وإعلاميون، منهم فضيلة السيد علي الهاشمي، مستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة للشؤون الدينية والقضائية، ومستشار الشؤون الدينية لرئيس جمهورية الشيشان “آدم شهيدوف”، والشيخ “أسامة الأزهري”، مستشار الشؤون الدينية لرئيس جمهورية مصر العربية، وخطيب جامع القرويين د. إدريس الفهري، ود. أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ووفد رفيع المستوى من المجمع الصوفي العام بالسودان، وعدد من أصحاب السعادة السفراء ونوابهم منهم سعادة سفير المغرب محمد آيت وعلي، وسفير تونس حاتم الصائم، وسفير ليبيا د. عارف نايض، وسفير جزر القمر سيد عبدالله باعلوي، وعدد من أعضاء مراكز الأبحاث والدراسات في الدولة.
عن موقع الرابطة المحمدية للعلماء