نعيمة شكري
إنطلق يوم الأربعاء 18 فبراير 2015 معرض أليوتيس الدولي للصيد البحري بمدينة أكادير تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس.
يعتبر المعرض مناسبة للوقوف عند التقدم الذي تحقق و رسم صورة قطاع الصيد البحري الذي يشهد قمة التطور حيث يراهن المغرب على هذا الحدث الدولي من أجل النهوض بالقطاع باعتباره ركيزة الاقتصاد الوطني.
يعتبر المغرب أول منتج إفريقي وال25 عالميا. كما يساهم قطاع الصيد البحري حاليا بما معدله 2،3% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد، حيث يطمح إلى تكريس نفسه كواجهة لقطاع إستراتيجي للمغرب و أول منتج للأسماك في افريقيا.
المملكة تنتج نحو مليون طن من الأسماك سنويا يخصص القسم الأكبر منها للتصدير. كما يطمح من خلال هذا المعرض الى تعزيز فرص التبادل و الشراكة مع الدول المستوردة حسب المنظمين و اكثر من ذلك يفتح التوقيع على اتفاقيات الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي و روسيا أفاقا جديدة للتبادل و التعاون في هذا المجال خاصة مع الوثيرة المتصاعدة للطلب الدولي و الانتعاش الاقتصادي العالمي الملموس.
يعتبر أليوتيس هدف الى تحقيق تنمية و تنافسية في القطاع الصيد البحري و تثمين الموارد البحرية بكيفية مستدامة و زيادة الناتج الداخلي لهذا القطاع بثلاثة أضعاف في افق 2020.