عــلــي أحــمــان
اختتمت يوم الخميس 07 ماي 2015 بمراكش أعمال إجتماع مبادرة كلينتون العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بمشاركة حشد من كبار القادة الإقليميين والعالميين من قطاع الأعمال والحكومة والأعمال الخيرية والمنظمات غير الحكومية. واستعرض المشاركون بعض من قصص النجاح التي شهدتها المنطقة وبحثوا في الحلول الكفيلة بالتصدي للتحديات الملحة مما نتج عنه الإعلان عن مجموعة من التعهدات التي تركز على الاستثمار في الشباب، وضمان الوصول إلى الطاقة والغذاء والمياه؛ وتوسيع البنية التحتية للمجتمعات المحلية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.
وشهد الاجتماع الإعلان عن 29 تعهداً جديداً ومحدداً وقابلاً للقياس لمواجهة مجموعة من التحديات العالمية سيكون لها تأثير إيجابي يصب بمنفعة أكثر من 000 800 شخص. ومن المتوقع أن يكون لهذه الجهود، في حال تمويلها وتنفيذها على نحو كامل، تأثير إيجابي بالغ على حياة أكثر من 132 ألفاً من الفتيات والنساء عبر مجموعة متنوعة من البرامج التي ترمي إلى تحسين نوعية التعليم وزيادة فرص العمل و تنمية المهارات؛ كما ستساهم في تحسين الظروف المعيشية لأكثر من 123 ألف شخص من خلال برامج التدريب ال متخصصة؛ و كذلك أكثر من 60 ألفاً من الطلاب الذين ستتاح لهم فرصة الالتحاق بالمدارس للحصول على التعليم المناسب.
وتجدر الإشارة إلى أنه منذ العام 2005، شارك أعضاء مبادرة كلينتون العالمية في أكثر من 200 تعهد كان لها بالغ الأثر في تحسين حياة أكثر من 430 مليون شخص في أكثر من 180 دولة. وشملت هذه التعهدات تحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية، وايجاد حلول للطاقة النظيفة، وزيادة المشاركة الكاملة المتساوية للفتيات والنساء في كافة مجالات المجتمع.
وقال الرئيس كلينتون: “بدأنا مبادرة كلينون العالمية بالدعوة إلى تقديم التعهدات. و خلال عقد من الزمان، شهدنا الإعلان عن أكثر من 3200 تعهد ساهمت في تحسين حياة أكثر من 430 مليون شخص في 180 بلداً، فقط من خلال تشجيع الناس على فعل ما بوسعهم – من خلال دفعهم إلى إدراك أن عليهم أن يفعلوا شيئاً حتى إن لم يكونوا قادرين على فعل كل شيء”.

وتشكل مبادرة كلينتون العالمية، التي تأسست سنة 2007 بمبادرة من الرئيس الأمريكي الأسبق، محطة لبحث اشكاليات التنمية، والتي تهم بالأساس، تأهيل الشباب والصحة والتربية والولوج إلى مصادر الطاقة والتغذية والماء وتطوير البنيات التحتية.