أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني عن تنظيم الدورة السابعة من أيام الأبواب المفتوحة بمدينة الرباط، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 22 ماي 2026، بالشريط الساحلي للعاصمة، في محطة تواصلية كبرى تروم تقريب المؤسسة الأمنية من المواطنات والمواطنين، وإتاحة الفرصة أمام العموم لاكتشاف مختلف جوانب العمل الشرطي.
وتندرج هذه التظاهرة الوطنية ضمن استراتيجية الانفتاح التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال فضاءات مهنية وعروض ميدانية وأروقة تعريفية وندوات تواصلية، إلى جانب أنشطة خاصة بالأطفال، بما يسمح للزوار بالاطلاع عن قرب على تنوع المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات والتخصصات الأمنية في حماية الأشخاص والممتلكات وصيانة النظام العام.
وتأتي دورة الرباط امتداداً للنجاح الكبير الذي حققته الدورات السابقة، بعدما أصبحت أيام الأبواب المفتوحة موعداً سنوياً بارزاً في رزنامة التواصل المؤسساتي للأمن الوطني، يجمع بين التعريف بالمرفق الأمني وإبراز كفاءاته البشرية والتقنية وتقديم صورة واضحة عن تطور العمل الشرطي بالمغرب.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة بعد الإقبال القياسي الذي عرفته الدورة السادسة بمدينة الجديدة، والتي استقطبت أزيد من 2.4 مليون زائر وزائرة، في مؤشر يعكس المكانة التي بات يحتلها هذا الحدث لدى الجمهور، والثقة المتنامية في المبادرات التواصلية التي تطلقها المديرية العامة للأمن الوطني.
ويرتقب أن تعرف دورة الرباط بدورها حضوراً جماهيرياً واسعاً، بالنظر إلى ما توفره من فضاء مباشر للتفاعل مع رجال ونساء الأمن الوطني، والوقوف على التجهيزات والوسائل الحديثة المعتمدة في العمل الميداني والتقني، فضلاً عن التعرف على مختلف المهن الشرطية التي تبرز حجم التحول الذي تعرفه المؤسسة الأمنية على مستوى التحديث والنجاعة والقرب من المواطن.
ومن خلال فتح أبواب هذه التظاهرة بالمجان أمام العموم، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني حرصها على جعل هذا الموعد فضاءً مفتوحاً لبناء الثقة وتعزيز التواصل، وترسيخ صورة الأمن الوطني كمرفق عمومي مواطن، منفتح على محيطه، ومرتكز على الكفاءة المهنية وخدمة أمن المجتمع.