رسالة من بروكسيل/ إدريس بن إبراهيم
تشهد الساحة المجتمعية ببروكسيل نهضة ثقافية رائدة يقودها الشباب البلجيكي من كل الجنسيات القاطنة ببلجيكا خاصة شباب الجيل الرابع من الجمعيات المتواجدة ببروكسيل والتي تديرها الكفاءات المغربية باعتبارهم الأكثر نسمة في العاصمة الأوروبية.
وحتى نقترب من عمل هذه الجمعيات ودورها في المجتمع البلجيكي قمنا بزيارة بعض منها داخل مقاطعة شكاربيك من خلال مانتابعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث لاحظنا عمق العلاقات التنسيقية الإدارية التي تجمع هذه الجمعيات بالمسؤول عن قطاع الثقافة والشباب والرياضة ببلدية شكاربيك السيد بوحجر أبو بكر الذي جعل شعاره الإداري بالبلدية التواجد وترشيد العمل الجمعوي سواء كان مخصصا للثقافة أو للرياضة أو للطفولة.
قد يبدو هذا القطاع في نظر المواطن قطاع ترفيهي لايحتاج الى حكامة في التسيير ومراقبة مستمرة لضمان النتائج المتوخات، لكن حينما زرنا إحدى الجمعيات بمقاطعة شكاربيك استغربنا من حجم الشباب والصغار الذين يملؤون فضاء هذه الجمعية ومساحاتها الداخلية وتنوع الأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية وفهمنا جيدا أن من هنا تتم صناعة النجوم والكفاءات وتصقل القدرات ويحظى الشباب بالرعاية المطلوبة من متخصصين في كل المجالات.
ولا يمكن لهذه الغايات أن تتحقق إلا بوجود إدارة وصية متواجدة تتمثل في شخص المسؤول المباشر عن الثقافة والرياضة والجمعيات السيد أبو بكر بوحجر هذا الرجل الذي يعطي أهمية قصوى لعمل الشباب داخل الجمعيات ويتابع ملفات أنشطتهم ويحضر فعالياتهم دون أي تمييز أو تفضيل الجميع عنده متساوون في الحقوق كما في الواجبات وهذا ما جعل مقاطعة شكاربيك تعطي أسماء لامعة في مجالات مختلفة كالرياضة والفنون والثقافة ليفهم الجميع أن الشباب هم رأس المال البشري للمملكة البلجيكية.