بيان حقيقة : حول فضيحة عقارية ضحيتها 160 أسرة نشرته جريدة الصباح

إزوران

فوجئت شركة أوبن هاوس بالمقال الذي نشر قي جريدة الصباح عدد 4693 بتاريخ الثلاثاء 19 ماي 2015 تدعي أن مسيرة الشركة فرت إلى بريطانيا وأنها نصبت على مجموعة من الناس عددهم 160 في بيع شقق.


إنني أؤكد أن مسيرة الشركة لم تفر، وإنما انسحبت حتى تظهر الحقائق، وحتى لاتذهب ضحية للظلم والتآمر والأطماع في أموال المتضررين المحَصَّلَة من بيع أرض صاحب المشروع الأصلي : العكاري للإسكان، بحوالي 11 مليار سنتيم، وفي ما يلي أقدم الوقائع :

أبرمت المحكمة التجارية بمراكش عقدا مع اوبن هاوس في شخص السانديك يوسف زغلول، في إطار ملف صعوبة المقاولة، يتم بموجبه بناء عمارات ويتم تمويل البناء ببيع الشقق. أتمت الشركة بناء 6 عمارات، بتمويل جزئي من تسبيقات البيع،  ومن أموال الشركة، إلا أن المحكمة، باقتراح من السانديك، أصدرت حكما برد تصمميم المشروع للعكاري للإسكان، بعد أن قضى 5 سنوات سجنا بتهمة النصب والإحتيال، وأخذ يحرض بعض المستفيدين على صاحبة أوبن هاوس، دون أن تتسلم المبالغ المالية الدائنة بها للسانديك، بما فيها مبالغ المستفيدين الذين أشار إليهم المقال.

كما شرع السانديك ومساعده رشيد الصوفي بتحريض المستفيدين لإتهام صاحبة الشركة بالنصب، بهدف التملص من أداء ديوني، بتواطؤ مع العكاري الذي احتل الورش غصبا، ويقسم جهارا بأنه سينتقم مني.

تجدون رفقته نسخة من العقد بين سانديك المحكمة، في إطار ملف 35 ـ 2015 عدد 1ـ 15ـ 2010 الذي يخول لشركة أوبن هاوس تفويت الشقق، باعتبارها جزءا من أجرتها، وطلبت الشركة باستئناف الحكم، وقدمت شكاية إلى السلطات في هذا الشأن.


لكل ماسبق، وبسبب التهديدات المبطنة والصريحة، إبتعدت مؤقتا، حتى يتم التحقيق في الموضوع برمته، كما أتمنى، من سلطات عليا.

ولي ثقة في وطني، وأن الحقيقة ستعلو، مهما دبروا لإغراقها…

 

صاحبة شركة أوبن هاوس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد