تقرير حول اللقاء التواصلي الوطني المنظم تحت شعار: ” من أجل تفعيل المؤسسات المنتخبة لخدمة المأجورين”

إزوران

في إطار اللقاء التواصلي الوطني الذي نظمته النقابة الشعبية للمأجورين، انعقد بقاعة المحاضرات، بمقر مندوبية وزارة الشباب و الرياضة بالرباط، يوم 13 يونيو2015، اجتماع تواصلي وطني، لتدارس العديد من المحاور الأساسية كالمشاركة في تخليد ذكرى فاتح ماي 2015 وتقييم النتائج المتعلقة بانتخاب ممثلي المأجورين و بعض المشاكل و العراقل الآنية التي تواجه مناضلات و مناضلي النقابة الشعبية للمأجورين خلال قيامهم بواجبهم النضالي العتيد، إضافة إلى دراسة سبل توسيع هياكل و قواعد النقابة استعدادا لخوض غمار الاستحقاقات القادمة لربح الرهان و الفوز بالمزيد من المكتسبات بكل نزاهة و شفافية و بعيدا عن الريع النقابي الذي توفره الحكومة لمركزيات على حساب أخرى.

و بعد كلمة الترحيب بالحضور الكريم الذي حل بكثافة و من جميع ربوع المملكة، للمشاركة في هذا اللقاء التواصلي الوطني و التي ألقاها الأخ حسن المرضي الكاتب العام الوطني للنقابة الشعبية للمأجورين، تقدم الأستاذ إلياس لحسن بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلتها قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبطال الرياضيين الذين استشهدوا غرقا بشاطئ الصخيرات.

و عند تناول الكلمة أكد الأخ حسن المرضي، أنه و رغم الضغوطات و الممارسات الامسؤولة التي مورست على النقابة الشعبية للمأجورينفيما يتعلق بانتخاب ممثلي المأجورين، فإن النتائج المحصل عليها كانت مشجعة و عن جدارة و استحقاق و تم فوز النقابة الشعبية للمأجورين بمقاعد متواضعة من حيث العدد في العديد من جهات و أقاليم المملكة سواء في القطاع العام أو الخاص.

و في هذا الصدد، تفضل الأخ حسن المرضي بكلمات شكر و امتنان لكل المناضلات و المناضلين الذين ساهموا في هذا الإنجاز، مذكرا الجميع بالتشبث المستمر بشعار النقابة الشعبية للمأجورين: تخليق العمل النقابي في ظل الدستور الجديد للبلاد.

و حسب برنامج مداخلات هذا اللقاء التواصلي الوطني، فقد تقدم الأخ محمد فقيري رئيس الجلسة بتقرير شامل حول الجامعات الشعبية و المكاتب المحلية و الإقليمية و الجهوية و ما يجب القيام به لتأسيس فروع جديدة و العمل على تشجيع الانخراطات و استقطاب ممثلي القطاعين العام و الخاص الذين تقدموا للانتخابات الأخيرة بدون انتماء نقابي و توسيع قواعد النقابة الشعبية للمأجورين، مبرزا أن نقابتنا ستعمل جاهدة على فتح رهن إشارة الجميع و رهن إشارة من يريد التعاون و التحالف معها و الذين تتقاسم معهم نفس الأهداف          و المرجعيات من داخل و خارج الوطن، مؤكدا بدوره على حتمية القضاء على الريع النقابي الذي يضر بمصالح و حقوق المأجورين الشرفاء.

و بعد فتح لائحتين بأسماء المتدخلات و المتدخلين عرف اللقاء التواصلي الوطني نقاشا جادا و هادفا      و مسؤولا، بحيث عرف كل تدخل على حدة إعطاء لمحة على النتائج المحصل عليها في القطاع و الجهة التي ينتمي إليها المتدخل و الممارسات المشينة و المفتعلة من طرف جهات مختلفة لعرقلة ممثلي النقابة الشعبية للمأجورين و عن آفاق و أهداف النقابة في المستقبل القريب و المتوسط و البعيد لربح الاستحقاقات المقبلة.

كما طالب جل المناضلات و المناضلين المسؤولين بالمركزية النقابية، بإصدار بيانات استنكارية على الشوائب التي عرفتها انتخابات 03 يونيو 2015 و رفع المضايقات مستقبلا على نقابتنا العتيدة و النزيهة       و رسم استراتيجية واضحة المعالم قابلة للتنفيذ لربح استحقاقات قادمة من ضمنها تمثيلية نقابتنا داخل مجلس المستشارين و داخل المجلس الأعلى للوظيفة العمومية و المجالس الإدارية لصناديق التعاضدية و التقاعد       و داخل المجلس الاقتصادي و الاجتماعي و البيئي و الغرف المهنية…إلخ.

و بعد آخر تدخل في هذا اللقاء التواصلي، تفضل الأخ حسن المرضي الكاتب العام الوطني للنقابة الشعبية للمأجورين للإجابة على تساؤلات المتدخلين، موضحا للجميع استعداد النقابة الشعبية للمأجورين، للوقوف إلى جنب جميع المناضلات و المناضلين وحل مشاكلهم و مد جسور التواصل و التعاون خلال 356 يوم كل سنة، كما أعطى عهده الدائم للدفاع المستميت على حقوق وواجبات النقابة الشعبية للمأجورين، النقابة القوية بمناضليها النزهاء و بعملها النظيف و المشهود له بالمصداقية و الجدية، كما طلب الأخ حسن المرضي بموافاة كتابة مركزية النقابة بجميع الوثائق القانونية الخاصة بتأسيس و إعادة هيكلة الجامعات و المكاتب الجهوية و الإقليمية و المحلية، و بجميع المعلومات الخاصة بممثليها و الالتزام بالتوفر على بطاقات الانخراطات، لأن المناضل الحقيقي هو من ينخرط و يؤدي واجب الانخراط آنذاك فله واجبات و حقوق اتجاه نقابته، عملا بمقتضيات القانون الداخلي للنقابة.

كما تم التذكير على أن هذا اللقاء هو لبنة ضمن اللبنات الأساسية، لتشييد صرح النقابة الشعبية للمأجورين و ما سيأتي من لقاءات تواصلية قادمة سيزيد من قوتها و امتدادها، حتى نحقق المبتغى جميعا لصد الأبواب على المتربصين و الخائفين من قوة و تواجد و امتداد فروع و جدور نقابتنا الأبية.

و ختاما عرف الملتقى التواصلي الوطني، إصدار عدة توصيات من طرف المتدخلات و المتدخلين        

و هي كالتالي:

– خلق خلية وطنية للسهر على الاستحقاقات المقبلة مع انتخاب منسق وطني لهذه العملية؛

– العمل على خلق آليات للتواصل السريع بين جميع الهياكل المكونة للنقابة؛

– خلق شراكة و تعاون مع منظمات نقابية دولية لكسب الدعم و تقوية الأسس؛

– خلق لجنة تنسيق وطنية؛

– التحضير لعقد المجلس الوطني للنقابة الشعبية للمأجورين؛

– الدعوة إلى وضع برنامج لمدرسة النقابة الشعبية للمأجورين للتكوين و التأطير؛

– إصدار بيانات شجب تنديدا بالممارسات المشينة التي تضرب في الصميم أخلاقيات العمل النقابي الجاد؛  

– العمل على تكافؤ الفرص بين النقابات على مستوى الدعم المادي المقدم، ما ينجم عنه تفاوت في النتائج الخاصة بالانتخابات المهنية؛

– التعجيل بإخراج القانون المنظم للنقابات إلى حيز الوجود؛

و بعد آخر تدخل ختامي لقيدوم النقابة الشعبية للمأجورين، المناضل المقتدر الأخ الحاج مصطفى آيت الشافي، الذي طالب الجميع بالتلاحم و التآزر و السير قدما بدون تراجع، لتحقيق مطالب و أهداف النقابة الشعبية للمأجورين و ربح رهان الاستحقاقات المقبلة بكل حزم و عزم و تفاؤل مشرق للنقابة الشعبية للمأجورين، شكر الأخ المهندس الكاتب العام الوطني للنقابة الشعبية للمأجورين جميع المشاركات و المشاركين في هذا اللقاء الهام، على تلبيتهم الدعوة و تحملهم مشاق الطريق، مؤكدا بكل مسؤولية أنه سيبقى و فيا على العهد ضاربا للحضور الكريم عقد لقاءات عديدة في الأيام القادمة.

 

إمضاء: خالد همورى  

  مقرر اللقاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد