إزوران
بمناسبة إطلالة شهر رمضان الأبرك 1437 هـ، وتعزيزا لمبادئ التضامن الاجتماعي التي تتبناها مؤسسة محمد الخامس للتضامن والتي تعكس الدلالات العميقة للعناية المولوية السامية اتجاه الفئات الفقيرة والمعوزة، شهد إقليم بركان على غرار باقي الأقاليم المغربية انطلاق العملية الوطنية للدعم الغذائي ” رمضان 1437 هـ” التي تنظمها هذه المؤسسة سعيا منها إلى تنمية العمل الاجتماعي، في إطار تكاملي مع الأعمال الخيرية التي يقوم بها المتدخلون الآخرون عموميون وخواص و على وجه الخصوص الحركات الجمعوية لتجسيد القيم النبيلة التي يتميز بها المجتمع المغربي من تآزر وتضامن وتكافل اجتماعي.

وبهذه المناسبة، أشرف السيد عبد الحق حوضي عامل إقليم بركان صباح يوم الأربعاء 9 رمضان 1437 هـ الموافق لـ 15 يونيو 2016 رفقة :السادة رؤساء الجماعات الترابية، السادة رؤساء المصالح الخارجية الأمنية والإدارية ، السادة رؤساء الجمعيات وممثلي وسائل الإعلام وفعاليات المجتمع المدني، على إعطاء انطلاقة عملية توزيع «الدعم الغذائي» للمعوزين على صعيد الإقليم .
*بمقر الجمعية الخيرية الإسلامية بالجماعة الترابية لبركان:تم توزيع981 طردا.
* بالمركز الفلاحي 107 بالجماعة الترابية لعين الركادة: تم توزيع 669 طردا (166 طردا لفائدة المستفيدين التابعين للجماعة الترابية لفزوان و503 طرد لفائدة المستفيدين التابعين للجماعة الترابية لأغبال).
* بمقر مدرسة الجولان بدوار أولوت بالجماعة الترابية لزكزل: تم توزيع 183 طردا .

وتشمل هذه العملية الخيرية حوالي 4400 مستفيد من فئات المعوزين والمحتاجين ،وعلى وجه الخصوص النساء الأرامل منهم والمسنين والمعاقين، حيث تم تحديد قائمة المستفيدين من طرف لجن خاصة تحت إشراف السلطة الإقليمية والسلطات المحلية ضمن برنامج عام سطر لهذه العملية على مستوى 11 جماعة (10 منها قروية و1 حضرية ) تابعة للنفوذ الترابي للإقليم ، بحيث ستحصل كل أسرة على «قفــة من المساعدات الغذائية» تحتوي على 10 كلغ من الدقيـــق، 4 كلغ من السكــر، 5 لترات من الزيت و250 غراما من الشاي.

وللإشارة فان هذه البادرة الإنسانية النبيلة تعكس حس المشاطرة والتضامن التي ترتكز عليه الأسس الاجتماعية والثقافية والدينية للمجتمع المغربي، نظرا لمساهمتها في تثمين وتعزيز الاهتمام بالفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، وذلك عبر تكريس ثقافة التضامن والتآزر وقيم التكافل للتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة وجعل هذا الشهر الفضيل مناسبة عظيمة يتنافس فيها المحسنون في الأعمال الخيرية والمكرمات تماشيا مع قيم وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وانسجاما مع مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية التي يقوم بها صاحب الجلالة حفظه الله من أجل النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة وعلى رأسها ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .