سطاد المغرب الرباطي يكرم أبطاله ويضيف النجمة 36 إلى خزانته

عاش نادي سطاد المغرب الرباطي للكرة الحديدية أجواء احتفالية مميزة زوال بوم الأربعاء، وذلك خلال حفل تكريم خصصه المكتب المسير للاعبيه الذين توجوا مؤخراً بلقب كأس العرش في المنافسات التي أقيمت بمدينة الدار البيضاء مطلع غشت.

اللقب الجديد جاء بعد نهائي مثير جمع أبناء الرباط بفريق أصدقاء بوسكورة، وحسمه سطاد المغرب الرباطي بنتيجة 13-11 في صنف الذكور. وكان للثلاثي المتألق محمد أجواد، علي المكاوي ويوسف الصغير دور كبير في حسم هذا التتويج بأداء قوي طيلة أطوار البطولة.

وبهذا الإنجاز يرفع سطاد المغرب الرباطي رصيده إلى 36 لقباً في مسابقة كأس العرش ذكور، وهو رقم قياسي يعزز مكانته كأقوى مدرسة وطنية في رياضة الكرة الحديدية، ويؤكد استمرار هيمنته على الساحة المحلية منذ عقود.

الحفل عرف حضور رئيس عصبة الرباط سلا القنيطرة هاشم بن عمر، إلى جانب أعضاء المكتب وعدد من وجوه اللعبة بالعاصمة، حيث ساد جو من الفخر والاعتزاز بما حققه الفريق.

ويعد هذا التكريم اعترافاً بتضحيات اللاعبين وعملهم الجاد، كما يعكس الثقل التاريخي لسطاد المغرب الرباطي الذي ظل عبر سنوات رافداً أساسياً للمنتخبات الوطنية ومصنعاً للأبطال الذين رفعوا اسم المغرب عالياً في المحافل القارية والدولية.

التتويج الـ36 ليس مجرد رقم، بل رسالة تؤكد أن القطار الرباطي لا يزال في المقدمة، وأن النادي مستمر في لعب دور محوري في تطوير الكرة الحديدية بالمغرب وتكوين أجيال قادرة على المنافسة والتشريف.

واختتمت الأمسية بعزيمة متجددة من إدارة ولاعبي سطاد المغرب على مواصلة حصد الألقاب وخدمة اللعبة الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد