سلبيات شهدها حفل افتتاح المهرجان الدولي للعود بتطوان الدورة 27

من تطوان

محمد سعيد المجاهد

 

 

 

إنطلقت يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 بمسرح اسبانيول بمدينة تطوان الشامخة بتاريخها العريق، فعاليات الدورة السابعة والعشرون للمهرجان الدولي للعود، بكل أسف و استياء، عن مستوى التنظيم الذي عرفته فعاليات المهرجان الدولي للعود بتطوان، وهو مهرجان يحمل إسماً ومكانة ثقافية وفنية مرموقة، ويمثل واجهة ثقافية لمدينة تطوان وإشعاعها الفني والتراثي.

إن ما شهدته بعض فقرات هذه التظاهرة من ارتباك وسوء تدبير وغياب واضح للتنظيم المحكم، يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى الاستعداد والتنسيق والإشراف على هذا الحدث الثقافي الدولي.

وعدم حضور السيد الوزير وخاصة بعد تجديد ثقة عاهل البلاد الملك محمد السادس حفظه الله، في شخصه، ولم يحضر اي مسؤول من الوزارة والمهرجان تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

فمن غير المقبول أن تُنظَّم تظاهرة بهذا الحجم والمقام دون توفير الشروط التنظيمية التي تليق بالفنانين المشاركين، والجمهور الحاضر، والفعاليات الثقافية والفنية التي تستحق فضاءً منظماً يضمن لها النجاح والتميز وحتى عائلات المكرمين قفلت الأبواب في وجوههم.

إن انتقادنا هذا ليس موجهاً من باب التشكيك في أهمية المهرجان أو التقليل من قيمة المجهودات المبذولة، بل هو تعبير عن غيرة حقيقية على المشهد الثقافي بمدينة تطوان، وحرص على أن تكون مثل هذه التظاهرات في مستوى تاريخ المدينة ومكانتها الثقافية ومكانتها عند عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله.

فتطوان تستحق تنظيماً يليق بتاريخها، والمهرجان الدولي للعود يستحق صورة تليق باسمه ومكانته، والثقافة لا ينبغي أن تكون مجرد مواعيد واحتفالات، بل مسؤولية وتدبيراً واحتراماً للفنان والجمهور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد