قُدّرت بقيمة 6 ملايين دولار .. سرقة مجوهرات الفنانة أصالة نصري في أمريكا

كشفت الفنانة السورية أصالة نصري عن تعرضها لسرقة مجوهراتها خلال رحلتها الغنائية الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً عقب إحيائها حفلها الأخير في مدينة ديترويت، معبرة عن حزنها الشديد لفقدان علبة مجوهراتها التي تضم قطعاً تحمل ذكريات خاصة من والدها وزوجها وأبنائها، إلى جانب هدايا ومقتنيات مرتبطة بمحطات نجاح مهمة في مسيرتها الفنية.

وبعد مرور نحو أسبوع على الواقعة، قررت أصالة الكشف عن تفاصيل ما حدث، من خلال رسالة مطولة نشرتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، روت فيها بنفسها كيف اكتشفت اختفاء مجوهراتها، ولماذا تمثل هذه القطع قيمة استثنائية بالنسبة إليها، مؤكدة أنها لم تكن ترغب في الإعلان عن الحادثة حتى لا تؤثر على سعادتها بالنجاح الذي حققته جولتها الأمريكية.

واستهلت أصالة حديثها بالتعبير عن سعادتها بالنتائج التي حققتها جولتها الغنائية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنها قدمت حفلات من أجمل حفلات حياتها، وأسعدت آلاف الأشخاص الذين تفاعلوا معها بصورة فاقت توقعاتها.

وقالت أصالة: «الحمد لله الهدف من الرحلة لأمريكا تحقق وعملت أحلى حفلات بالحياة وأسعدت ناس بالآلاف وأنا كنت سعيدة قدهم كلهم، وكانت البداية بلوس أنجلوس وليلة عظيمة، وبعدها رحت نيوجيرسي وكمان التفاعل كان مثل الحلم، وآخر حفلة كانت تاني يوم مباشرة بديترويت».

وعن تفاصيل الساعات التي سبقت اكتشاف السرقة، أوضحت أنها وصلت إلى الفندق في ديترويت واستعدت لتغيير إطلالتها قبل التوجه إلى الحفل، حيث قامت بتبديل مجوهراتها، مؤكدة أنها تحرص دائماً خلال السفر على ارتداء مقتنياتها الخاصة، ولا تستخدم أي قطع لا تمتلكها، تجنباً لتحمل مسؤولية مجوهرات الآخرين.

لكنها لم تحصل على أي أخبار جديدة بشأن مصير مقتنياتها رغم مرور نحو أسبوع.

وكشفت أصالة أن قرارها بعدم الحديث عن السرقة فور وقوعها كان مرتبطاً برغبتها في الحفاظ على سعادتها بالنجاح الذي حققته خلال جولتها الأمريكية، وعدم السماح لهذه التجربة المؤلمة بأن تفسد ذكرياتها عن الحفلات التي وصفتها بأنها من أجمل التجارب الفنية في حياتها. لكنها قررت بعد التفكير مشاركة جمهورها ما حدث، رغم صعوبة استرجاع تفاصيل الواقعة، مؤكدة أنها ستتجنب الانشغال بها وتحاول مواصلة حياتها ومسيرتها الفنية.

وقالت في رسالتها: «وبعد تفكير قررت خبركم هالحكاية اللي فوق ما تتصوروا قاهرتني، ولكن رح أتجنبها وكمل بطريقي».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد