ليلة أردنية طربية على المسرح الجنوبي بمهرجان جرش الولي في دورته الواحدة والثلاثون

صــــفــــــاء آغـــــــــا

 

تحت الرعاية السامية لجلالة الملك ” عبد الله التاني المعظم ” ملك المملكة الأردنية الهاشمية نصره الله ، تتوالى ليالي مهرجان جرش الغنائية بتنوع كبير يلبي أذواق جميع فئات الجماهير  الأردنية والجماهير العربية التي أتت خصيصا للأردن وتحديدا لمدينة جرش لمتابعة فعاليات المهرجان والتي تحج  بكثافة كل يوم إلى مختلف مدرجات جرش لمتابعة أحب نجومها ومطربيها من  جميع أنحاء الوطن العربي ودولي  في أجواء إحتفالية رائعة كما توفر إدارة جرش لجميع زوارها برامج متنوعة سواء على مستوى إختيار المطربين المشاركين أو من خلال الفعاليات السياحية المواكبة للمهرجان ليتمكن الزائر العربي والأجنبي من التعرف أكثر على  الحضارة و الثرات الأردني الأصيل والزاخر بتنوع فني كبير  في جو آمن  الذي يدل على أن المملكة الأردنية دولة الأمن والأمان والحضارة العريقة والثقافة المتنوعة هذا كله تحت مواكبة إعلامية كبيرة من مختلف المنابر الصحفية والإعلامية سواء المحلية أو العربية والدولية لأن مهرجان جرش بات من أهم المهرجانات العالمية على المستوى العربي والدولي حيث يثبت سنة بعد  سنه نجاحه بجدارة .  

أثناء تواجد موقع  ” إزوران بريس ” لتغطية  فعاليات المهرجان كان  لنا الحظ  أثناء وصولنا لمدينة جرش بتغطية و إستمتاع رائع بليلة أردنية طربية مع أربعة من ألمع نجوم الغناء الأردني من مختلف  الأجيال  وهم :  

المطربة الشابة  :  ” نانسي بيترو ”  وهي فنانة موهوبة وذكية جدا بإختياراتها الغنائية حيث قدمت وصلة غنائية مزجت فيها بين أغانيها الخاصة وبين تقديمها لتحية  كبرى للفنانة كبيرة راحلة أعطت للفن التونسي والعربي الكثير من خلا ل تقديمها لأغنية ”  يوم ليك ويوم عليك ”  للرائعة  ” ذكرى “بشكل إحتراف كبير  ، كما تعرف نانسي بمشاركاتها العديدة من خلال المهرجانات المحلية والعربية وتنوعها في الغناء مابين الرومانسي والوطني كا أن لها أغاني مايعرف بالدويتو  من خلا أغنية ” يا محلى ” مع النجم  ” حسين سلمان ” وهي التي طالما حققت مراتب متقدمة في تظاهرات المسابقات الفنية  كما أنها عرفت في بدايتها بالتلحين لنفسها مثل تلحينها لأغنيتها ” لعبة صغيرة ” و أغنية  ” أوراق منسية ” التي حققت نجاحا ملفتا والتي أجمع عليها النقاد الفنيين بأنها تشبهها إلى حد كبير .

المطرب  :  ” عماد الخوالدة ” وهو مطرب إشتهر باللون البدوي لإمتلاكه لخامة وطاقة صوتية رائعة وشجية تخول له إتقان هذا اللون وهو لون السهل الممتنع لصعوبة مقامته وهو يحاول جاهدا الحفاظ على هذا اللون الغني بالثقافة البدوية الأردنية ، حيث إفتتح وصلته الغنائية بموااال  ، ثم ” هلا وَيَا هلا ” بإيقاعاتها الرائعة حيث تنتمي إلى الهجيني  ، ثم أغنية ” شفت الغزال ” ، وختم بأغنية  ” يوم على يوم وهي من إحدى روائع الفنان الراحل ” فهد البلان “. 

المطرب    :  ” أحمد عبندة ” وهو فنان صاحب الشعبية والكاريزما وحضووووور قوي على المسرح ، قدم باقة من أجمل الأغاني الأردنية تنوعت بين الأغاني الوطنية والعصرية ، حيث بدأ وصلت بأغنية وطنية ” حوطناها بإسم الله ”  – ” وإحنا اللي  ” – ” وشايف حاله ” وختم بأشهر أغنياته وهي أغنية ” دق الماني ” .

المطرب : ” محمد الحوري ” وهو مطرب يمتلك خامة صوت قوية من القدرة على غناء أصعب المقامات والمواويل الجبلبية و الشعبية والتي لا يمتلكها الكثير من المطربين حيث إشتهر بهذا اللون و بات من أهم المطربين المعروفين بهذا النوع الغنائي ، كما وإفتتح وصلته بالأغنية الشهيرة ” بدك تيجي حارتنا ” و التي أبدع فيها ، ثم أغنية ” ولع ولع ” حيث ختم بأغنيته المعروفة  ” يما هالبنية ” .   

كل هؤولاء المطربين أبدعوا بأصواتهم الجميلة والمتنوعة  بقيادة فرقة نقابة الفنانين الأردنيين ، بقيادة الفنان ” صقر عبده موسى ” على مسرح المدرج الجنوبي الذي شهد إحتفالية إستثنائية حيث قدم النجووووم ألوانا غنائية مختلفة تنوعت بين التراث الأردني والأغاني الجديدة الخاصة بهم الشيء  الذي أثار حماسة  الجمهور حيث كان التفاعل  كبير مع المطربين ، كما تعد هذه المشاركة الأردنية بالمهرجان بمثابة نافذة مهمة وفعالة للتعريف أكثر بالفن الأردني الراقي كما أن وقوف الفنان الأردني على ركح المسرح الجنوبي هو بمثابة منصة إعلامية  دولية وقفزة نوعية في مساره الفني والتي تضع الفنان الأردني في مصاف النجوم الكبار  و لأنه  كذلك إستطاع أن يثبث نفسه كل دورة بمشاركة عدد أكبر من نجوم الأردن الشيء الذي يحمله مسؤولية أكبر بتقديم أعمال ذات جودة عالية وراقية تلبي ذوق أكبر عدد من الجماهير التي تحج كل سنة لمتابعة الفن والفنان الأردني .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد