ماستر العلوم الجنائية والأمنية بكلية الحقوق بمراكش … عمل، مثابرة ونجاح

مغرب الغد

استطاع ماستر العلوم الجنائية و الامنية بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بجامعة القاضي عياض مراكش أن يفرض نفسه و بقوة في الساحة العلمية الوطنية كأول ماستر يعنى بالمجالين الامني و الجنائي، و الذي يسعى بديناميكية كبيرة الى مواكبة النقاشات العلمية المستجدة و الراهنة عن طريق تنظيم عدد هام من الملتقيات الدولية و الندوات و الأيام الدراسية، بالإضافة الى السهر على تنظيم دورات تكوينية لها ارتباط بالمادة العلمية التي تدرس .

ويرجع سبب نجاح هذا الماستر الى وجود فريق منظم و قوي يعمل من داخل مجموعة الابحاث والدراسات الجنائية والحكامة الامنية تحت إدارة و إشراف الدكتور عبد الرحيم بن بوعيدة أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بمراكش ورئيس جهة كلميم واد نون. و يضم هذا الفريق ثلة و صفوة من الأساتذة الباحثين نذكر من بينهم : الدكتورة السعدية مجيدي، الدكتورة لطيفة قبيش، الدكتور ضياء علي احمد نعمان، الدكتور حسن زرداني، الدكتور محمد الغالي، والدكتور ادريس الكريني، وهو فريق بحث متكامل تطبعه روح التعاون المشترك و يعمل على تحسين آليات البحث العلمي و تطويرها من الحسن الى الأحسن من أجل خدمة المجتمع كوظيفة ثالثة أنيطت بالجامعة المغربية .

 

هذا و يشار الى أن هناك فريقا آخر بالتوازي من الطلبة الباحثين الذين يعملون من جانبهم على المشاركة في تنظيم و إنجاح كل الأنشطة التي تقام تحت اطار مجموعة الأبحاث و الدراسات الجنائية و الحكامة الأمنية .


وفي تعقيب للباحث محمد رياض حول الموضوع أشار الى أن ما يميز ماستر العلوم الجنائية و الامنية كماستر حظي و لا زال يحظى بإقبال واهتمام كبيرين على المستويين الوطني و العربي هو نوعية و طبيعة المواد التي يتم تدريسها للطلبة فيه، ضف الى ذلك قيمة و وزن الأساتذة الذين يؤطرون الطلبة الباحثين فيه و سمعتهم الحسنة، ثم أن هذا الماستر اختار في التمسك القوي بمنهجية  تعتمد على الموازنة بين كفتين يغفلهما كثير من الباحثين، و هما كفتا العلم و الأخلاق، مشددا في ذات الوقت على أن تقدم الدول رهين بتحقيق هذه الموازنة، بعدما قدم مثال لدولة اليابان التي استطاعت بعد إعطاء الاهتمام الى الأخلاق أولا ثم العلم ثانيا أن تكون إحدى أهم الدول المتقدمة على جميع المستويات، فلا علم بدون أخلاق و لا أخلاق بدون علم يختم الباحث محمد رياض.


من جهة أخرى أشار الباحث عبد اللطيف بسكر أن ماستر العلوم الجنائية و الأمنية يعتمد على مقاربة الانفتاح و الشراكة و العمل خارج حدود الفصل الضيقة؛ حيث يركز على الزيارات الميدانية لمختلف المراكز والمؤسسات ذات الاهمية و ذات العلاقة بالتخصص، ثم المشاركة في تنظيم عدة محافل علمية و ندوات وطنية (السياسة الجنائية والامن القضائي، الإعدام بين الابقاء والالغاء، الإجهاض مقاربة قانونية علمية وشرعية، ومسودة مشروع القانون الجنائي، دور الطب الشرعي في تحقيق العدالة الجنائية ..) واللقاءات العلمية والايام الدراسية (مشروع قانون المسطرة الجنائية) والمؤتمرات الدولية (الاعلام الالكتروني) و الدورات التكوينية (الآليات الوطنية والدولية لحماية حقوق الانسان، اليات مناهضة التعذيب) والكثير من الانشطة العلمية التي ستزيد الباحثين لا محالة خبرة وافادة، واختتم الباحث عبد اللطيف بسكر تصريحه بأن جوهر النجاح يرتكز على ثلاث عناصر اساسية مختزلة في كلمة واحدة ” رفق ” والتي تعني الرغبة، الفرصة والقدرة، وهي عناصر لصيقة بالباحثين بماستر العلوم الجنائية و الامنية، ناهيك عن مسألتي الاخلاق والعلم كمعادلة مهمة في مسار الباحث النمودجي.

هذا و تجدر الإشارة الى أن منسق ماستر العلوم الجنائية و الأمنية هو نفسه رئيس جهة كلميم واد نون، و تنوب عنه في إدارة الماستر الدكتورة المقتدرة الأستاذة السعدية مجيدي أستاذة التعليم العالي بكلية الحقوق مراكش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد