مشاركة متميزة للفنانة سومية الإدريسي العلمي في مهرجان “من القلب إلى القلب” في دورته الخامسة بمدينة الصويرة

علي أحمان

 

شاركت الفنانة التشكيلية المغربية المعاصرة سومية الإدريسي العلمي في الدورة الخامسة من مهرجان “من القلب إلى القلب” بمدينة الصويرة، وذللك من 11 إلى 14 يوليوز 2025، من تنظيم الفنان التشكيلي الكبير بلعيد بلهاوي، بحضور فنانون من دول أجنبية وفنانون من مدن مختلفة من المغرب.

نظم هذا الحدث لفائدة جمعية تسيير مركز تافوكت للأطفال في وضعية إعاقة بالصويرة، حيث ساهم الفنانون التشكيلين بلوحة رسمت أمام الملأ وعرض معها الأعمال الفنية للفنانين و النحاتين برواق برج باب مراكش، كما تم التبرع بالوحات المرسومة في هذا المعرض وعرضها للبيع لصالح الجمعية، إضافة إلى مشاركتها في ورشات مفتوحة وجدارية جماعية.

جدير بالذكر أن الفنانة سومية الإدريسي العلمي، المعروفة باسمها الفني “سوزان”، هي فنانة تشكيلية مغربية معاصرة، وُلدت سنة 1982، وتُقيم حالياً بمدينة الدار البيضاء، حيث تُواصل عملها الإبداعي بين البحث الجمالي، والتعبير الحسي، والانتماء الثقافي.

منذ صغرها، برز شغفها بالفن، حيث فازت في سن الثانية عشرة بجائزة أولى في مسابقة للرسم نظمتها مندوبية التعليم الابتدائي، ما شكّل انطلاقة مبكرة لمسيرتها الفنية. في عام 2000، التحقت بمدرسة تقنية للفنون التشكيلية، حيث تخصصت في التصميم والديكور الداخلي، بالتوازي مع تطوير أسلوبها التشكيلي الخاص.

تجمع سومية العلمي في أعمالها بين التجريد، التعبيرية، البوب آرت، والفن الحضري، وتعالج مواضيع اجتماعية، فلسفية، روحية وشعرية تعبّر عن رؤيتها العميقة لقضايا العصر. تُنفذ لوحاتها بتقنيات متنوعة، من الأكريليك والزيت إلى البخاخ، والخدش، والأصباغ الفلورية، مما يُضفي على أعمالها طاقة لونية قوية وحركة حرة.

تستلهم سوزان أعمالها من رموز عالمية في الفن مثل ساندرو بوتيتشيلي، ليوناردو دافنشي، فريدا كالو، آندي وارهول، وفوكا، وتعتمد نهجاً فنياً يقوم على التحرر، والعاطفة، وحرية التعبير.

شاركت أعمالها في عدة معارض داخل المغرب وخارجه. وفي سنة 2024، حصلت على لقب سفيرة الفن المعاصر العالمي من طرف حزب الاستقلال، ومجلس الشورى، وجمعية أطلس للمغاربة المقيمين بالخارج، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، تكريماً لدورها في تمثيل المغرب وإشعاعه الثقافي على المستوى الدولي.

كما ستشارك في معرض دولي بإيطاليا خلال شهر يوليوز 2025، في إطار تمثيل الفن المغربي المعاصر وتعزيز الحوار الثقافي مع أوروبا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد