مغاربة العالم… دار لقمان ستبقى على حالها؟ تبقى مناشداتنا للحكومة في خبر كان، وتبقى انتظارات مغاربة العالم معلّقة!

الحسين فتيح

اليوم، ومع الإعلان عن تعيين الوزراء الجدد، كنا نأمل أن نرى إرادة واضحة للاستجابة لمطالب مغاربة العالم، وفي مقدمتها إحداث وزارة خاصة بالمغاربة المقيمين بالخارج، تكون صوتهم داخل الحكومة، وتتولى معالجة قضاياهم والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم.

لقد طالبنا، وناشدنا، وراسلنا الجهات المعنية، مؤمنين بأن مغاربة العالم ليسوا مجرد تحويلات مالية أو أرقام تُستحضر عند الحاجة، بل هم مواطنون مغاربة لهم حقوق وانتظارات وتطلعات مشروعة.

كما ننتظر إخراج المؤسسة المحمدية للمغاربة العالم إلى حيز الوجود، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، لتكون إطاراً مؤسساتياً يستجيب لتطلعات هذه الفئة من أبناء الوطن.

لكن، مع التشكيلة الحكومية الجديدة، يبدو أن مطلب الوزارة المستقلة لم يتحقق، وأن عدداً من الملفات التي طالما نادينا بمعالجتها لا يزال ينتظر الحل.

فإلى متى سيظل مغاربة العالم خارج دائرة الأولويات الحكومية؟

إننا لا نطالب بامتيازات خاصة، بل بمؤسسات قوية، ومسؤولية حكومية واضحة، وسياسات عمومية تستجيب لاحتياجات مغاربة العالم، وتُترجم التوجيهات الملكية إلى إجراءات ملموسة.

ستظل مطالبنا مستمرة، وستبقى أصواتنا حاضرة، لأن خدمة مغاربة العالم هي خدمة للمغرب، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم مسؤولية مشتركة تستحق أكثر من الوعود والانتظارات.

مغاربة العالم يستحقون سياسة واضحة، ومؤسسات فاعلة، وأجوبة عملية عن مطالبهم المشروعة.

عن فعاليات المجتمع المدني المغربي بإيطاليا
الشبكة الجمعوية الإيطالية المغربية للحقوق والتعاون الدولي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد