إزوران
تعرض العشرات من شباب بلدية الهرهورة الحالمين بالهجرة لأوروبا لعملية نصب واحتيال من طرف ثلاثة مهاجرين حلوا مؤخرا بالهرهورة والهموم بتوفير عقود عمل بالمهجر وحصلوا على مبالغ مالية وصلت إلى حدود ستين الف درهم للفرد ومنحهم مهلة وأجلا إلا أنهم اختفوا عن الأنظار وأغلقوا هواتفهم في وجه الضحايا.
وكشف بعض الضحايا الدين تعرضوا لعملية النصب والاحتيال انهم بصدد وضع شكايات أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ضد المعنيين بالأمر حيث قالوا إن أحدهم ادعى أنه يقيم بفرنسا الحربة محمد فيما الثاني قال لهم أنه يقيم بألمانيا بنمغار رشيد وان له علاقات نافذة هناك وبإمكان توقير عقود شغل بالعديد من القطاعات وكلهم أكدوا انه ادعى أن اسمه ايت أحمد نجيب وأنه بدوره يقيم بفرنسا رفقة المتهم الأول حيث من المنتظر أن تجري الأبحاث والتحريات حول أنشطتهم المشبوهة.
واصلت مصادرنا أن المعنيين بالأمر أصبحوا يهددون الضحايا والمواطنين والتعامل باعتبار وكيل السب والهدف ويطلقون الفوضى داخل الإدارات بسيدي العابد ولم يعودوا يحترمون لا الأشخاص ولا الإدارات العمومية هده التصرفات ظهرت بعد خطاب العرش حيث تهموا انهم مواطنين من درجة أخرى.
وقالت المصادر نفسها أن هؤلاء من المنتظر أن توجه ضدهم العديد من الشكايات يومه الاثنين بشأن إحداث الفوضى والتهديد والسب والقذف والنصب والاحتيال ولوحظ أن بعض أفراد الجالية اصبحوا يتعمدون الاعتداء على المواطنين وخلق الفوضى داخل الإدارات العمومية متوهمين أنه بعض عيد العرش صار بإمكانهم خرق القانون والتطاول على حقوق الآخرين.