ورزازات :يوم دراسي حول السيدا والامراض المنقولة جنسيا بالكلية المتعددة التخصصات

ورزازات :  عمر نجا


تحت شعار “أية مقاربات للتوعية والتحسيس بالمراض المنقولة جنسيا والسيدا”.نظمت الكلية المتعددة التخصصات بورزازات وجمعية الجنوب لمحاربة السيدا فرع وروزازات لقاء دراسيا في الفاتح من دجنبر 2014.وقد شارك في  اشغال هذا اللقاء الذي نظم بالكلية المتعددة التخصصات مجموعة من المتدخلين من مختلف القطاعات والتي سعى من خلالها المنظمون الى التطرق لموضوع داء فقدان المناعة والامراض المنقولة جنسيا عبر مقاربات عدة كما هو مدرج في شعار التظاهرة.

وقد افتتح النشاط بكلمة للسيد رئيس فرع جمعية الجنوب لمحاربة السيدا بورزازات بعد ان تعذر حضور عميد الكلية التي ادرجت كلمته ايضا خلال الافتتاح وقد عبر فيها الرئيس عن شكره الجزيل للطلبة والطالات الذين لبوا الدعوة للحضور وكذا المتدخلون من كافة القطاعات الصحة الامن المجلس العلمي التعليم مذكرا بالسياق العام الذي تندرج فيه هذه المبادرة بمناسبة اليوم العالمي للسيدا وكذا الشراكة القائمة بين الجمعية والكلية في اطار التحسيس في صفوف الطلبة .وانطلقت اشغال اللقاء مباشرة بمقاربة الظاهرة صحيا حيث تقدم الدكتور الزاهيدي ممثلا عن مندوبية الصحة بورزازات بمجموعة من الاحصائيات التي تثبث الحالة الوبائية للداء جهويا واقليميا وكذا محتلف التدخلات التي اعتمدتها المندوبيىة  للحد من انتشار العدوى عبر عمليات التحسيس والكشف السري والمجاني بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالميدان.


بعد ذلك وفي اطار المقاربة التربوية  تدخل السيد محمد اللويحي ممثلا عن بيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بورزازات والذي استعرض من خلالها المجهودات المبذولة خصوصا في مجال التنشيط الصحي المدرسي من خلال الاندية الصحية بمجموعة من المؤسسات التعليمية مع التاكيد على الحفاظ على القيم الاسلامية والاخلاقية والانسانية وروح المواطنة وحقوق الانسان.من جهة اخرى اكد السيد محمد عفيفي ممثلا عن ولاية الامن الجهوي بورزازات على اهمية هذه المقاربة التشاركية مع المجتمع المدني ومصالح الامن وقد ربط دور الامن في محاربة السيدا بأمن وسلامة المواطن بشكل عام وكما اكد على الدور الاخلاقي الذي تقوم به مصالح الامن من خلال الخلايا المنشأة لهذا الغرض في محاربة كل اشكال الفساد الزنى المخدرات والتي تعد من الاسباب الاساسية لانتشار الداء.

في سياق متصل بالموضوع تحدث الاستاذ مصطفى عابي انطلاقا من مقاربات دينية عن الداء واكد على ضرورة التحلي بالقيم الاسلامية السمحة الداعية الى نبذ كل اشكال الفساد والخيانة والانحراف والتاكيد على مبادئ العفة  والاإخلاص مستدلا بذلك بمجموعة من الايات القرآنية والاحاديث النبوية التي تصب في نفس الاتجاه.


وعند نهاية جميع المداخلات تم فتح باب المناقشة امام الطلبة والطالبات والذي فاق عدد حضولاره المائتين والذين اغنوا النقاش بتدخلاتهم  وتساؤلاتهم حيث اختتمت اشغال اللقاء بمجموعة من التوصيات التي تهم بالاساس ضرورة التنسيق لضمان الالتقائية بين مختلف هذه القطاعات والمجتمع المدني من اجل التصدي لانتشار هذا الداء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد