وفاة مواطن مغربي بإحدى مختبرات صناعة الأسنان يعجل بمطالبة أطباء الأسنان المسؤولين بالتدخل لفرض احترام القانون بأكادير
أكادير: لحسن البهالي
فجر حادث وفاة مواطن مغربي قادم من أمريكا بإحدى مختبرات صناعة الأسنان بأكادير، اعتقادا منه أنه قصد عيادة طبيب الأسنان لتلقي العلاجات الضرورية، يوم الأربعاء 5غشت2015، صراعا بين هيئة أطباء الأسنان وصانعي الأسنان.
وفي الندوة الصحفية التي دعا إليها المجلس الجهوي للجنوب لهيئة أطباء الأسنان الوطنية ممثلي وسائل الإعلام، يوم أمس بأحد الفنادق بمدينة أكادير، حمل رئيس المجلس الوطني لهيئة أطباء الأسنان الوطنية السلطات والمنتخبين مسؤولية التواطؤ مع صناع الأسنان والسماح لهم بفتح محلات وممارسة مهنة لا يتوفرون على مؤهل علمي، دبلوم، وحملها مسؤولية عدم تطبيق القانون، وما نتج عنه من ضرر لصحة المواطنين.
كما دعا المجلس الجهوي للجنوب في بلاغ توصلت الجريدة بنسخة منه، كل المسؤولين للتدخل بيسرعة لوضع حد لما أسمته التجاوزات الخطيرة التي يقوم بها صناع الأسنان في كل مدن وقرى المغرب وحماية صحة المغاربة وزوار المغرب، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بصحة المواطنين وتفادي الكوارث التي تنجم عن المزاولة غير القانونية لمهنة طب الأسنان كحالات الوفاة التي سجلت في مدن ( سلا والناضور وبن جرير..) والتي تداولتها وسائل الاعلام وحركت فيها المتابعة القانونية، بالاضافة الى حالات الاصابة بأمراض تعفنية خطيرة كالتهاب الكبد الفيروسي، السيدا والسل..
وطالب المجلس في بلاغه البرلمان بالتعجيل في المصادقة على مشروع قانون 14-25 المتعلق بمزاولة مهن محضري ومناولي المنتجات الصحية ومنها مهنة صانعي رمامات الأسنان. كمما طالب الحكومة بتعميم التغطية الصحية وتوسيعها لتشمل علاجات الفم والأسنان، لايمانها الراسخ بأنها الحل الأمثل لمكافحة المزاولة غير القانونية لمهنة طب الأسنان وكدا السبيل الوحيد لضمان الصحة العمومية كما ينص على ذلك دستور المملكة.