علي أحمان
نظمت جمعية بصمة الخير لقدماء أطر وتلاميذ صخور الرحامنة الملتقى الثالث السبت 23 غشت 2025
بصخور الرحامنة وقد حضر هذا اللقاء نخبة من قدماء الأطر والتلاميذ، وعدد من الأساتذة والدكاترة والفاعلين الجمعويين، إضافة إلى ممثلي السلطات المحلية وضيوف من مختلف ربوع الوطن .

وقد شكّل هذا الموعد مناسبة متجددة لاستعادة واستحضار قيم التضامن، وتأكيد روابط الأخوة التي تجمع أبناء المنطقة جيلاً بعد جيل.

وتضمن برنامج الملتقى كلمات ترحيبية ، تلتها فقرات متنوعة من بينها:
لحظات تكريم واعتراف بعدد من الوجوه المتميزة من أبناء المنطقة والاساتذة السابقين.
شهادات حيّة استعرض فيها الحضور مسارات وتجارب رائدة.
فقرة خاصة بالتلاميذ المتميزين تأكيداً على دعم الناشئة وتشجيعها.

ورشات عمل تشاركية تميزت بنقاش هادف وإيجابي، ساهم فيها الحضور بآرائهم ومقترحاتهم البناءة، مما أضفى على الموعد طابعاً تشاركياً حقيقياً، وأبرز روح المسؤولية الجماعية في خدمة المنطقة وأبنائها.

وقد تقرر أن تتم دراسة مخرجات هذه الورشات وتنقيحها ونشرها لاحقاً بما يضمن الاستفادة الجماعية منها.
وبعد النقاشات والتداولات التي تميزت بروح إيجابية بناءة، خلص الجمع إلى ما يلي:
1. الإشادة بالمجهودات التنظيمية التي بذلها أعضاء الجمعية والمتطوعون لإنجاح هذا اللقاء.
2. التأكيد على ضرورة جعل هذا الموعد تقليداً سنوياً راسخاً يساهم في صون الذاكرة المشتركة.
3. الدعوة إلى الانخراط الفعّال في دعم أنشطة الجمعية ومبادراتها الاجتماعية والتربوية.
4. التنويه بروح المسؤولية والانضباط التي تحلّى بها المشاركون طيلة فعاليات اللقاء.
5. التشجيع على تعزيز قنوات التواصل بين مختلف الأجيال بما يخدم المصلحة العامة للمنطقة وأبنائها.

كما توجّه الحاضرون بجزيل الشكر والتقدير إلى السلطات الإقليمية والمحلية وكافة ممثلي الهيئات المنتخبة، على دعمهم وتجاوبهم الإيجابي مع هذه المبادرة. كما توجهوا بخالص الامتنان إلى الأساتذة والدكاترة والضيوف الكرام الذين شرفوهم بالحضور ومساهماتهم القيّمة.

وقد اختتم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بموفور الصحة والعافية، ولبلدنا العزيز بمزيد من الأمن والرخاء.