عبد الرزاق أمدجار
في خطوة استفزازية جديدة، حل الملك الإسباني اليوم بمدينة سبتة المحتلة، في زيارة تحمل كل معاني التحدي الصريح لمشاعر المغاربة ولكل المواثيق التاريخية والقانونية التي تؤكد مغربية المدينة.
إن وصول ملك إسبانيا إلى سبتة ليس زيارة عادية، بل هو رسالة سياسية مبيتة تريد مدريد من خلالها تكريس الأمر الواقع الاستعماري، في وقت يطالب فيه الشعب المغربي قاطبة باسترجاع ثغوره المحتلة سبتة ومليلية والجزر الجعفرية.
سبتة لم تكن يوما إسبانية. التاريخ يشهد، والجغرافيا تشهد، وذاكرة الأجداد تشهد أن سبتة مغربية، احتلت غدرا، وستبقى في وجدان كل مغربي مدينة مغربية محتلة مهما حاولت إسبانيا تزييف الحقائق بالزيارات البروتوكولية والصور الاستعراضية.
إن توقيت الزيارة وشكلها الاحتفالي يكشفان بوضوح نية إسبانيا في استفزاز الرباط واختبار رد فعلها، خصوصا في ظل التحولات الدبلوماسية التي يعرفها ملف الصحراء المغربية والانتصارات التي يحققها المغرب على الصعيد الدولي.
على إسبانيا أن تفهم أن منطق الاستعمار انتهى، وأن الشعوب لا تنسى أراضيها. وإذا كانت مدريد تعتبر سبتة ورقة للضغط السياسي، فإن المغرب يعتبرها قضية وجود وهوية لن يتنازل عنها مهما طال الزمن.
إن زيارة اليوم لن تغير من الحقيقة شيئا: سبتة مغربية وستبقى مغربية، وكل خطوة استعمارية فوق أرضها هي خطوة باطلة في ميزان التاريخ والشرعية.
انا اعتبرها زيارة وداع لا غير .فاسبانيا تعلم ان المغرب لن يتنازل على هاتين المدينتبن طال الزمن او قصر .هي مسألة وقت واولوبات. يجب الانتهاء من ملف الصحراء نهائيا وبعد يفتح هذا الملف .علما ان أصوات من .اهل اسبانيا تنادي باستقبال سبتة ومليلية ولا يعتبرونها اسبانية.