النقيب مولاي سليمان العمراني ينفي التحاقه بحزب آخر ويتجه إلى القضاء

نفى النقيب مولاي سليمان العمراني، بشكل قاطع، ما تم تداوله بشأن التحاقه بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، مؤكداً تشبثه بحزب الحركة الشعبية واستمراره في النضال من داخله، خصوصاً على مستوى الدائرة الانتخابية جليز–النخيل.

وأوضح النقيب العمراني، في اتصال هاتفي مع الجريدة، أن ما يتم تداوله في هذا الصدد لا أساس له من الصحة، معتبراً أن نشر مثل هذه المعطيات من شأنه التشويش على مساره السياسي والنضالي داخل حزب الحركة الشعبية.

وفي سياق متصل، أكد النقيب مولاي سليمان العمراني عزمه اللجوء إلى المساطر القانونية ووضع شكايات لدى الجهات المختصة في حق كل من يثبت تورطه في ترويج هذه الأخبار والمعطيات الكاذبة، بما يكفل حماية حقوقه وصون سمعته ووضع حد لما يعتبره محاولات للتشويش على مساره السياسي.

وشدد العمراني على أن موقفه واضح ولا لبس فيه، وأنه متمسك بحزب الحركة الشعبية، وبمواصلة العمل والنضال من داخل صفوفه، مؤكداً أن أي أخبار أو معطيات يتم تداولها بشأن تغيير انتمائه السياسي ينبغي التأكد من صحتها والرجوع إليه قبل نشرها.

ويأتي هذا التوضيح في وقت بدأت فيه التحركات السياسية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، خاصة بالدائرة الانتخابية جليز–النخيل، التي يُرتقب أن تشهد منافسة قوية خلال المرحلة القادمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد