رسالة من بروكسيل
ادريس بن إبراهيم
نظمت جمعية ثقافة بلا حدود لقاء ثقافيا جادا لتوقيع روايته الأولى ” أسميرالدا ” للكتاب المغربي فتحي التوفيق أحد كتاب المهجر ، بتنسيق مع جمعية CRÉER L’IMPACT حضر اللقاء مجموعة من الفعاليات الجمعاوية ورجال الفكر والسياسة وحضور مهم من الأساتذة ورجال الإعلام.
استهلت السيدة نجاة الودغيري هذا التوقيع بنبدة عن الكاتب ومدى عشقه للكتابة وارتباطه بمراحله الطفولية وكيف جمع بين لغة الأرقام باعتباره أستاذ محاضر في جامعة لوفان في مجال مالية الشركات والتدبير والمحاسبة، وكيف حافظ على موروثه الفكيري في الآداب لتعطينا شخصية جامعة بين فتحي التوفيق الذي يثقن لغة المال وبين فتحي الإنسان المتعلق بإحساس الانتماء.

يحكي الأستاذ الأديب فتحي التوفيق عن تجربته في أول خط تبناه في أدب الكتابة التي اختار لها مكانا يختلف عن فضاءات الإبداع حيث اتخد من رحلاته عبر الجو فضاءه الفكري حيث تعلو مخيلته عبر الفضاء لتحرر مخيلته في الكتابة وحتى يتجرد من جاذبية الأرض والآخر.

وخلال جلسة توقيع الكتاب أعطى الأستاذ تفسيرا موسعا عن شخصية شهرزاد أحد شخوص كتابه والتي كانت محطة بارزة في عمود كتابه ليبرز تحليلا نفسيا عميقا في شخصية شهرزاد المرأة والإنسان، وانطلاقا من النقاشات التي دارت خلال هذا اللقاء يتضح أن الاستاذ فتحي التوفيق أعطى إشارة كبرى لانطلاقه في بحر كتابة الرواية. وهو الهوس الذي يحلم به الكاتب في مسيرته الأدبية القادمة.