تستضيف مدينة إكسبو دبي في 28 نوفمبر المقبل، مهرجان «وصلة» الذي يجمع هذا العام بين الموسيقى والرسائل الإنسانية. ويستند المهرجان إلى مفهوم التواصل وإلى إيمان راسخ بأن الموسيقى قادرة على توحيد الناس وتجاوز الحدود والاختلافات، ويأتي بتنظيم من «براغ»، وتقدِّمه بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لحشد الجهود الرامية إلى دعم المجتمعات النازحة الأكثر احتياجاً في مختلف أنحاء المنطقة.
يستضيف المهرجان نخبة من الفنانين الذين تعبّر أعمالهم عن قضايا السلام والإنسانية والهوية والتراث، منهم: المؤلف الموسيقي مارسيل خليفة، الذي يُعَد أحد أبرز الفنانين الذين سخّروا الموسيقى على مدى عقود لتكون صوتاً لحقوق الإنسان والسلام. واشتهر خليفة بتحويل قصائد الشاعر محمود درويش، إلى أعمال موسيقية رسَّخت حضورها لأجيال متعاقبة، كما اختير «فناناً من أجل السلام» من قبل منظمة اليونسكو.
وتنضم إلى القائمة، الفنانة فاطمة، المعروفة باسم «فافا»، لتقدِّم موسيقى تمزج بين «الآر أند بي»، و«السول»، و«الجاز» العربي. كما تتناول أعمالها مفاهيم الارتقاء بالذات وتمكينها والسلام الداخلي، لتضيف إلى المهرجان صوتاً أكثر وتأمّلاً. وتشارك فرقة الثلاثي جبران الموسيقية، التي تضم الإخوة سمير، ووسام، وعدنان، وهم من عائلة توارثت صناعة العود والعزف عليه على مدى 4 أجيال. وتقدِّم فرقة توت أرض، التي أسّسها الشقيقان حسن، ورامي نخلة، موسيقى تتجاوز حدود الأنماط، وتمزج بين المقامات والألحان العربية وإيقاعات الديسكو والفانك والتأثيرات الموسيقية المعاصرة.وقالت رولا غلاييني، المديرة الإبداعية للمهرجان: تملك الموسيقى قدرة فريدة على جمع الناس حول قيم إنسانية مشتركة.
ومن خلال «وصلة»، نطمح إلى إرساء مساحة تحتفي بالثقافة، وتعبِّر عن تضامننا مع العائلات التي أجبرتها الظروف على مغادرة منازلها. ونأمل بأن يسهم المهرجان في إبقاء سلامة المجتمعات النازحة وكرامتها وأملها في صدارة الاهتمام.
وقالت رئيفة مكي، المديرة الإقليمية للشراكات مع القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المفوضية: يوفّر المهرجان منصّة مؤثرة لإيصال قضية اللاجئين إلى شرائح جديدة من الجمهور وترجمة الوعي بها إلى دعم حقيقي يُحدث أثراً ملموساً.